پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٢٥ - نكته اهمّيّت مشورت در زندگى انسانها
بخش هشتم
إِنَّ شَرَّ وُزَرَائِكَ مَنْ كَانَ لِلْأَشْرَارِ قَبْلَكَ وَزِيراً، وَمَنْ شَرِكَهُمْ فِي الآْثَامِ فَلَا يَكُونَنَّ لَكَ بِطَانَةً، فَإِنَّهُمْ أَعْوَانُ الْأَثَمَةِ، وَإِخْوَانُ الظَّلَمَةِ، وَأَنْتَ وَاجِدٌ مِنْهُمْ خَيْرَ الْخَلَفِ مِمَّنْ لَهُ مِثْلُ آرَائِهِمْ وَنَفَاذِهِمْ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ مِثْلُ آصَارِهِمْ وَأَوْزَارِهِمْ وَآثَامِهِمْ، مِمَّنْ لَمْ يُعَاوِنْ ظَالِماً عَلَى ظُلْمِهِ، وَلَا آثِماً عَلَى إِثْمِهِ أُولَئِكَ أَخَفُّ عَلَيْكَ مَؤُونَةً، وَأَحْسَنُ لَكَ مَعُونَةً، وَأَحْنَى عَلَيْكَ عَطْفاً، وَأَقَلُّ لِغَيْرِكَ إِلْفاً، فَاتَّخِذْ أُولَئِكَ خَاصَّةً لِخَلَوَاتِكَ وَحَفَلَاتِكَ، ثُمَّ لْيَكُنْ آثَرُهُمْ عِنْدَكَ أَقْوَلَهُمْ بِمُرِّ الْحَقِّ لَكَ وَأَقَلَّهُمْ مُسَاعَدَةً فِيمَا يَكُونُ مِنْكَ مِمَّا كَرِهَ اللَّهُ لِأَوْلِيَائِهِ، وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ هَوَاكَ حَيْثُ وَقَعَ. وَالْصَقْ بِأَهْلِ الْوَرَعِ وَالصِّدْقِ؛ ثُمَّ رُضْهُمْ عَلَى أَلَّا يُطْرُوكَ وَلَا يَبْجَحُوكَ بِبَاطِلٍ لَمْ تَفْعَلْهُ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْإِطْرَاءِ تُحْدِثُ الزَّهْوَ، وَتُدْنِي مِنَ الْعِزَّةِ.
ترجمه
بدترين وزراى تو كسى است كه پيش از تو وزير «زمامداران شرور» بوده و در گناهان آنها شركت داشته است. چنين كسى هرگز نبايد محرم اسرار تو باشد. آنها معاون گنهكاران و برادران ستمكارانند. اين در حالى است كه تو مىتوانى جانشينان خوبى بهجاى آنان انتخاب كنى، از كسانى كه از نظر فكر و نفوذ اجتماعى كمتر از آنها نيستند؛ ولى بار سنگين اعمال خلاف، گناهان و معاصى آنها را بر دوش ندارند؛ از كسانى كه هرگز ستمگرى را در ستمش يارى نكرده و گناهكارى را در گناهش معاونت ننمودهاند. هزينه اين افراد بر تو سبكتر و همكارى و ياريشان بهتر و محبتشان با تو بيشتر و انس و الفتشان با غير تو