دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢
١٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : وَسَطُ الجَنَّةِ لي ولِأَهلِ بَيتي .[١]
١٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا الشَّجَرَةُ ، وفاطِمَةُ فَرعُها ، وعَلِيٌّ لِقاحُها ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ثَمَرَتُها ، وشيعَتُنا وَرَقُها ، وأصلُ الشَّجَرَةِ في جَنَّةِ عَدنٍ ، وسائِرُ ذلِكَ في سائِرِ الجَنَّةِ .[٢]
١٧٨.مسند ابن حنبل عن حذيفة : سَأَلَتني اُمّي : مُنذُ مَتى عَهدُكَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ؟ فَقُلتُ لَها : مُنذُ كَذا وكَذا ، فَنالَت مِنّي وسَبَّتني ، فَقُلتُ لَها : دَعيني ، فَإِنّي آتِي النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَاُصَلّي مَعَهُ المَغرِبَ ، ثُمَّ لا أدَعُهُ حَتّى يَستَغفِرَ لي ولَكِ . قالَ : فَأَتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَصَلَّيتُ مَعَهُ المَغرِبَ ، فَصَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله العِشاءَ ، ثُمَّ انفَتَلَ فَتَبِعتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عارِضٌ فَناجاهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ ، فَأَتبَعتُهُ فَسَمِعَ صَوتي ، فَقالَ : مَن هذا ؟ فَقُلتُ : حُذَيفَةُ ، قالَ : ما لَكَ ؟ فَحَدَّثتُهُ بِالأَمرِ ، فَقالَ : غَفَرَ اللّهُ لَكَ ولِاُمِّكَ . ثُمَّ قالَ : أما رَأَيتَ العارِضَ الَّذي عَرَضَ لي قُبَيلُ ؟ قُلتُ : بَلى ، قالَ : فَهُوَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ لَم يَهبِطِ الأَرضَ قَبلَ هذِهِ اللَّيلَةِ ، فَاستَأذَنَ رَبَّهُ أن يُسَلِّمَ عَلَيَّ ويُبَشِّرَني أنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ سَيِّدا شَبابَ أهلِ الجَنَّةِ ، وأنَّ فاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ رَضِيَ اللّهُ عَنهُم .[٣]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦٨ ح ٣١٤ عن الحسن بن عبداللّه التميميّ عن أبيه عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٧٨ ح ١٣١ . [٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٧٤ ح ٤٧٥٥ عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن بن عوف ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٦٨ ح ٣٥٠٧ عن عبد الرحمن بن عوف نحوه ؛ الأمالي للطوسي : ج ٦١٠ ح ١٢٦٢ عن مينا بن أبي مينا مولى عبد الرحمن بن عوف و ص ٦١١ ح ١٢٦٣ عن جابر بن عبد اللّه و ح ١٢٦٤ عن عبّاد بن صهيب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٣١ ح ٢٧ . [٣] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٩١ ح ٢٣٣٨٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٦٠ ح ٣٧٨١ نحوه ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ٨٠ ح ٨٢٩٨ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٣ ح ٤ وفيه ذيله من «أما رأيت العارض» ، بشارة المصطفى : ص ٢٧٦ نحوه .