دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
١١.عنه عليه السلام : أصلُ الإِنسانِ لُبُّهُ[١] ، وعَقلُهُ دينُهُ[٢] ، ومُرُوَّتُهُ حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ .[٣]
١٢.الإمام الصادق عليه السلام : دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ؛ وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ .[٤]
١ / ٣
تَركيبُ العَقلِ وَالشَّهوَةِ
١٣.علل الشرائع عن عبد اللّه بن سنان : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليه السلام فَقُلتُ : المَلائِكَةُ أفضَلُ أم بَنو آدَمَ ؟ فَقالَ : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : إنَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ رَكَّبَ فِي المَلائِكَةِ عَقلاً بِلا شَهوَةٍ ، ورَكَّبَ فِي البَهائِمِ شَهوَةً بِلا عَقلٍ ، ورَكَّبَ في بَني آدَمَ كِلَيهِما ، فَمَن غَلَبَ عَقلُهُ شَهوَتَهُ فَهُوَ خَيرٌ مِنَ المَلائِكَةِ ، ومَن غَلَبَت شَهوَتُهُ عَقلَهُ فَهُوَ شَرٌّ مِنَ البَهائِمِ .[٥]
[١] اللُّبُّ : العَقلُ ، سمّي بذلك لأنّهُ نَفسُ ما في الإنسانِ ، وما عَدَاهُ كأنَّهُ قِشرٌ (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦١٦ «لبب») . [٢] في الأمالي للصدوق «عقله ودينه» بدل «عقله دينه» والظاهر زيادة الواو وأنّها اشتباه من المصحّح ؛ إذ أنّ المستنسخ وضع ضمّة كبيرة على هاء كلمة «عقلهُ» في الطبعة القديمة والحجريّة، فظنّ المصحّح أنّها واوٌ، وفي بحار الأنوار نقل الحديث أيضا عن الأمالي من دون واوٍ . راجع في خصوص ذلك : الأحاديث الواردة في تحف العقول : ص ٢١٧ وفقه الرضا : ص ٣٦٧ وبحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٠٨ ح ١١ . [٣] روضة الواعظين : ص ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٣١٢ ح ٣٦١ عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٨٢ ح ٢ . [٤] الكافي : ج ١ ص ٢٥ ح ٢٣ ، علل الشرائع : ص ١٠٣ ح ٢ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ٩٠ ح ١٧ . [٥] علل الشرائع : ص ٤ ح ١ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٣٩ ح ١٤٧٤ نحوه ، بحارالأنوار : ج٦٠ ص٢٩٩ ح٥ .