دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠
١٣٤.الإمام عليّ عليه السلام : أسعَدُ النّاسِ مَن عَرَفَ فَضلَنا ، وتَقَرَّبَ إلَى اللّهِ بِنا ، وأخلَصَ حُبَّنا ، وعَمِلَ بِما إلَيهِ نَدَبنا ، وَانتَهى عَمّا عَنهُ نَهَينا ، فَذاكَ مِنّا ، وهُوَ في دارِ المُقامَةِ مَعَنا .[١]
١٣٥.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّما يَعرِفُ اللّهَ عز و جل ويَعبُدُهُ مَن عَرَفَ اللّهَ وعَرَفَ إمامَهُ مِنّا أهلَ البَيتِ .[٢]
١٣٦.الكافي عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أخبِرني عَن مَعرِفَةِ الإِمامِ مِنكُم واجِبَةٌ عَلى جَميعِ الخَلقِ؟ فَقالَ : إنَّ اللّهَ عز و جل بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله إلَى النّاسِ أجمَعينَ ، رَسولاً وحُجَّةً للّهِِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ في أرضِهِ ، فَمَن آمَنَ بِاللّهِ وبِمُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ وَاتَّبَعَهُ وصَدَّقَهُ فَإِنَّ مَعرِفَةَ الإِمامِ مِنّا واجِبَةٌ عَلَيهِ .[٣]
١٣٧.الكافي عن سالم : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ» [٤] . قالَ : السّابِقُ بِالخَيراتِ الإِمامُ ، وَالمُقتَصِدُ العارِفُ لِلإِمامِ ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ الَّذي لا يَعرِفُ الإِمامَ .[٥]
١٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى أصحابِهِ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ اللّهَ جَلَّ ذِكرُهُ ما خَلَقَ العِبادَ إلّا لِيَعرِفوهُ ، فَإِذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ ، فَإِذا عَبَدوهُ استَغنَوا بِعِبادَتِهِ عَن عِبادَةِ مَن سِواهُ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا بنَ رَسولِ اللّهِ ، بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَما مَعرِفَةُ اللّهِ؟ قالَ : مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ .[٦]
[١] غرر الحكم : ج ٢ ص ٤٦١ ح ٣٢٩٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٤ ح ٢٨٢٩ . [٢] الكافي : ج ١ ص ١٨١ ح ٤ عن جابر . [٣] الكافي : ج ١ ص ١٨٠ ح ٣ . [٤] فاطر : ٣٢ . [٥] الكافي : ج ١ ص ٢١٤ ح ١ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ١٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٢٢٣ ح ٣٥ . [٦] علل الشرائع : ص ٩ ح ١ ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٢٨ كلاهما عن سلمة بن عطاء ، نزهة الناظر : ص ١٢٦ ح ٢٣١ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٣١٢ ح ١ .