دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤
الفصل الخامس: خصائص الإنسان الحميدة
٥ / ١
حُسنُ الخِلقَةِ
الكتاب
«لَقَدْ خَلَقْنَا الْاءِنسَانَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ» .[١]
«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْاءِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ» .[٢]
الحديث
١١١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ :يا مُفَضَّلُ ! اُنظُر إلى ما خُصَّ بِهِ الإِنسانُ في خَلقِهِ تَشريفا وتَفضيلاً عَلَى البَهائِمِ ، فَإِنَّهُ خُلِقَ يَنتَصِبُ قائِما ويَستَوي جالِسا ، لِيَستَقبِلَ الأَشياءَ بِيَدَيهِ وجَوارِحِهِ ، ويُمكِنَهُ العِلاجُ[٣] وَالعَمَلُ بِهِما ، فَلَو كانَ مَكبوبا عَلى وَجهِهِ كَذاتِ الأَربَعِ ، لَمَا استَطاعَ أن يَعمَلَ شَيئا مِنَ الأَعمالِ .[٤]
[١] التين : ٤ . [٢] المؤمنون : ١٢ ـ ١٤ . [٣] عالَجَ الشيءَ : زاوَلَهُ (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٢٧ «علج») . [٤] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٦٨ نقلاً عن توحيد المفضّل .