دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٨
١ / ٥ ـ ٧
ما رُوِيَ بِلَفظِ «اِثنا عَشَرَ ، عَدَدُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ»
١٠٦.مسند ابن حنبل عن مسروق : كُنّا جُلوسا عِندَ عَبدِ اللّهِ بنِ مَسعودٍ وهُوَ يُقرِئُنَا القُرآنَ ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله كَم تَملِكُ هذِهِ الاُمَّةَ مِن خَليفَةٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ : ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ قَبلَكَ ! ثُمَّ قالَ : نَعَم ، ولَقَد سَأَلنا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اثنا عَشَرَ ، كَعِدَّةِ نُقَباءِ[١] بَني إسرائيلَ .[٢]
١٠٧.الخصال عن قيس بن عبد : كُنّا جُلوسا في حَلقَةٍ فيها عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ : أيُّكُم عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ ؟ فَقالَ عَبدُ اللّهِ : أنَا عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ ، قالَ : هَل حَدَّثَكُم نَبِيُّكُم صلى الله عليه و آله كَم يَكونُ بَعدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ ؟ قالَ : نَعَم ، اثنا عَشَرَ ، عَدَدَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ .[٣]
١٠٨.اليقين عن ابن عبّاس : سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَعاشِرَ النّاسِ ، اعلَموا أنَّ للّهِِ بابا مَن دَخَلَهُ أمِنَ مِنَ النّارِ . فَقامَ إلَيهِ أبو سَعيدٍ الخُدرِيُّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، اهدِنا إلى هذَا البابِ حَتّى نَعرِفَهُ . قالَ : هُوَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، سَيِّدُ الوَصِييّنَ وأميرُ المُؤمِنينَ ... . فَقامَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأَنصارِيُّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، وما عِدَّةُ الأَئِمَّةِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : يا جابِرُ ، سَأَلتَني ـ رَحِمَكَ اللّهُ ـ عَنِ الإِسلامِ بِأَجمَعِهِ ؛ عِدَّتُهُم عِدَّةُ الشُّهورِ ، وَهِيَ «عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِى كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَْرْضَ» [٤] ، وعِدَّتُهُم عِدَّةُ العُيونِ الَّتي انفَجَرَت لِموسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام حينَ ضَرَبَ بِعَصاهُ الحَجَرَ «فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا» [٥] ، وعِدَّتُهُم عِدَّةُ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ ، قالَ اللّهُ تَعالى : «وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِى إِسْرَاءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًا» [٦] ، فَالأَئِمَّةُ يا جابِرُ : أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وآخِرُهُمُ القائِمُ .[٧]
[١] النُقبَاءُ : جمع نقيب ، وهو كالعريف على القوم المُقدِّم عليهم ، الذي يتعرّف أخبارهم ويُنَقِّب عن أحوالهم : أي يُفتّش (النهاية : ج ٥ ص ١٠١ «نقب») . [٢] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٥ ح ٣٧٨١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٤٦ ح ٨٥٢٩ ، المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٥٨ ح ١٠٣١٠ ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٣ ح ٣٣٨٥٧ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص٤٩ ح١٠ ، الغيبة للنعماني : ص١١٧ ح٣ و ص١١٨ ح٥ ، بحار الأنوار : ج٣٦ ص٢٩٩ ح ١٣٢. [٣] الخصال : ص ٤٦٧ ح ٧ ، كمال الدين : ص ٢٧١ ح ١٧ عن قيس بن عبيد ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٤٨ ح ٩ عن قيس بن عبد اللّه ، الأمالي للصدوق : ص ٣٨٦ ح ٤٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٣٠ ح ٩ . [٤] التوبة : ٣٦ . [٥] البقرة : ٦٠ . [٦] المائدة : ١٢ . [٧] اليقين : ص ٢٤٤ ، التحصين لابن طاووس : ص ٥٧٠ ، نهج الإيمان : ص ٢٧ نحوه ، الاستنصار : ص ٢٠ ، مئة منقبة : ص ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٦٣ ح ٨٤ .