دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨
«وَ بَدَأَ خَلْقَ الْاءِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ» .[١]
«فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَازِبٍ» .[٢]
«وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْاءِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ» .[٣]
«خَلَقَ الْاءِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ» .[٤]
«قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ» .[٥]
«وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَئِكَةِ اسْجُدُواْ لِأَدَمَ فَسَجَدُواْ إِلآَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ» .[٦]
«وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْايَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ» .[٧]
«إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَئِكَةِ إِنِّى خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ * فَسَجَدَ الْمَلَئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ * قَالَ يَاإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ» .[٨]
الحديث «وَ بَدَأَ خَلْقَ الْاءِنسَانِ مِن طِينٍ» قالَ : هُوَ آدَمُ عليه السلام ، «ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ» أي وَلَدَهُ «مِن سُلَالَةٍ» وهُوَ الصَّفوُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ «مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ» قالَ : النُّطفَةُ المَنِيُّ «ثُمَّ سَوَّاهُ» أيِ استَحالَهُ مِن نُطفَةٍ إلى عَلَقَةٍ ، ومِن عَلَقَةٍ إلى مُضغَةٍ ، حَتّى نَفَخَ فيهِ الرّوحَ . [٩]
[١] السجدة : ٧ و ٨ . [٢] الصافات : ١١ . [٣] الحجر : ٢٦ وراجع : الآية : ٢٨ و ٣٣ . [٤] الرحمن : ١٤ . [٥] الأعراف : ١٢ . [٦] الأعراف : ١١ . [٧] الأنعام : ٩٨ . [٨] ص : ٧١ ـ ٧٨ . [٩] تفسير القمي : ج ٢ ص ١٦٨ ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٧٠ ح ٧٦ .