دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤
٢٨٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ :يا عَلِيُّ ، أنتَ وَالأَوصِياءُ مِن وُلدِكَ أعرافُ اللّه بَينَ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، لا يَدخُلُها إلّا مَن عَرَفَكُم وعَرَفتُموهُ ، ولا يَدخُلُ النّارَ إلّا مَن أنكَرَكُم وأنكَرتُموهُ .[١]
٢٨٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما الأَئِمَّةُ قُوّامُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ، وعُرفاؤُهُ عَلى عِبادِهِ ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا مَن عَرَفَهُم وعَرَفوهُ ، ولا يَدخُلُ النّارَ إلّا مَن أنكَرَهُم وأنكَروهُ .[٢]
٢٨٨.عنه عليه السلام : الأَوصياءُ أصحابُ الصِّراطِ وُقوفٌ عَلَيهِ ، لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا مَن عَرَفَهُم وعَرَفوهُ ، ولا يَدخُلُ النّارَ إلّا مَن أنكَرَهُم وأنكَروهُ ، لِأَنَّهُم عُرَفاءُ اللّهِ ، عَرَّفَهُم عَلَيهِم عِندَ أخذِ المَواثيقِ عَلَيهِم ، ووَصَفَهُم في كِتابِهِ ، فَقالَ جَلَّ وعَزَّ : «وَعَلَى الأَْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» [٣] هُمُ الشُّهداءُ عَلى أولِيائِهِم ، وَالنَّبِيُّ الشَّهيدُ عَلَيهِم .[٤]
٢٨٩.تفسير العيّاشي عن هلقام عن الإمام الباقر عليه السلام ، قالَ : سَأَلتُهُ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ : «وَعَلَى الأَْعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ» : ما يَعني بِقَولِهِ «وَعَلَى الأَْعْرَافِ رِجَالٌ» ؟ قالَ: ألَستُم تُعَرِّفونَ عَلَيكُم عُرَفاءَ [٥] عَلى قَبائِلِكُم لِيَعرِفونَ (لِيَعرِفوا) مَن فيها مِن صالِحٍ أو طالِحٍ ؟ قُلتُ : بَلى ، قَال : فَنَحنُ اُولئِكَ الرِّجالُ الَّذينَ يَعرِفونَ كُلّاً بِسيماهُم .[٦]
[١] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٥ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٨ ح ٤٤ عن سلمان وفيه «بعدك» بدل «ولدك» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٣ ص ٢٣٣ ، إرشاد القلوب : ص ٢٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٢٥٣ ح ١٣ . [٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ ، كشف المحجّة : ص ٢٧٣ نحوه ، غرر الحكم : ج ٣ ص ٩٤ ح ٣٩١١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٩ ح ٣٦٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٦٢٣ ح ٣٦ . [٣] الأعراف : ٤٦ . [٤] بصائر الدرجات : ص ٤٩٨ ح ٩ عن زرّ بن حبيش ، كشف المحجّة : ص ٢٧٣ نحوه ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٢٣٢ ح ٤٦ . [٥] عريف القوم : سيّدهم ، والعريف : القيّم والسيّد لمعرفته بسياسة القوم (لسان العرب : ج ٩ ص ٢٣٨ «عرف») . [٦] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٨ ح ٤٣ ، بصائر الدرجات : ص ٤٩٦ ح ٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٣٦ ح ٨ .