دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢
٢٨٣.عنه عليه السلام : إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَو شاءَ لَعَرَّفَ العِبادَ نَفسَهُ ، ولكِن جَعَلَنا أبوابَهُ وصِراطَهُ ، وسَبيلَهُ وَالوَجهَ الَّذي يُؤتى مِنهُ ، فَمَن عَدَلَ عَن وَلايَتِنا أو فَضَّلَ عَلَينا غَيرَنا فَإِنَّهُم عَنِ الصِّراطِ لَناكِبونَ ، فَلا سَواءٌ مَنِ اعتَصَمَ النّاسُ بِهِ[١] ، ولا سَواءٌ حَيثُ ذَهَبَ النّاسُ إلى عُيونٍ كَدِرَةٍ يَفرُغُ بَعضُها في بَعضٍ ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إلَينا إلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولَا انقِطاعَ .[٢]
٢٨٤.الإمام الصادق عليه السلام : الأَوصِياءُ هُم أبوابُ اللّهِ عز و جل الَّتي يُؤتى مِنها ، ولَولاهُم ما عُرِفَ اللّهُ عز و جل ، وبِهِمُ احتَجَّ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى خَلقِهِ .[٣]
٣ / ١ ـ ١٣
عُرفاءُ اللّهِ عز و جل
٢٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ :ثَلاثٌ اُقسِمُ أنَّهُنَّ حَقٌّ : إنَّكَ وَالأَوصِياءَ مِن بَعدِكَ عُرفاءُ لا يُعرَفُ اللّهُ إلّا بِسَبيلِ مَعرِفَتِكُم ، وعُرفاءُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا مَن عَرَفَكُم وعَرَفتُموهُ ، وعُرفاءُ لا يَدخُلُ النّارَ إلّا مَن أنكَرَكُم وأنكَرتُموهُ .[٤]
[١] قال الفيض الكاشانيّ قدس سره : يعنيليس كلّ من اعتصم به الناس سواء في الهداية ، ولا سواء فيما يسقيهم ، بل بعضهم يهديهم إلى الحقّ وإلى صراط مستقيم ، ويسقيهم من عيون صافية ، وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل وإلى طريق الضلال، ويسقيهم من عيون كدرة، كما يفسّره فيما بعد، «يفرغ» أي يصبّ بعضها في بعض حتّى يفرغ (الوافي : ج ٢٢ ص ٨٧) . [٢] الكافي : ج ١ ص ١٨٤ ح ٩ ، بصائر الدرجات : ص ٤٩٧ ح ٨ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ٥٥ كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير فرات : ص ١٤٣ ح ١٧٤ عن الأصبغ بن نباتة وكلاهما نحوه ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ١٧٦ ح ١٣ وفيه صدره إلى «لناكبون» ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٢٥٣ ح ١٤ . [٣] الكافي : ج ١ ص ١٩٣ ح ٢ ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٨٦ ح ٧٢ كلاهما عن أبي بصير . [٤] الخصال : ص ١٥٠ ح ١٨٣ ، بصائر الدرجات : ص ٤٩٨ ح ١٠ و ص ٤٩٩ ح ١٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٩٩ ح ٢ .