دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٢
٢٣٩.الإمام الحسين عليه السلام : إنَّ اللّهَ اصطَفى مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله عَلى خَلقِهِ ، وأكرَمَهُ بِنُبُوَّتِهِ ، واختارَهُ لِرِسالَتِهِ ، ثُمَّ قَبَضَهُ اللّهُ إلَيهِ وقَد نَصَحَ لِعِبادِهِ ، وبَلَّغَ ما اُرسِلَ بِهِ صلى الله عليه و آله . وكُنّا أهلَهُ وأولِياءَهُ وأوصِياءَهُ ووَرَثَتَهُ وأحَقَّ النّاسِ بِمَقامِهِ فِي النّاسِ ، فَاستَأثَرَ عَلَينا قَومُنا بِذلِكَ ، فَرَضينا ، وكَرِهنَا الفُرقَةَ ، وأحبَبنَا العافِيَةَ ، ونَحنُ نَعلَمُ أنّا أحَقُّ بِذلِكَ الحَقِّ المُستَحَقِّ عَلَينا مِمَّن تَوَلّاهُ .[١]
٢٤٠.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أقرَبَ النّاسِ إلَى اللّهِ عز و جل وأعلَمَهُم بِهِ وأرأَفَهُم بِالنّاسِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله وَالأَئِمَّةُ عليهم السلام ، فَادخُلوا أينَ دَخَلوا وفارِقوا مَن فارَقوا ـ عَنى بِذلِكَ حُسَينا ووُلدَهُ عليهم السلام ـ فَإِنّ الحَقَّ فيهِم ، وهُمُ الأَوصِياءُ ، ومِنهُمُ الأَئِمَّةُ ، فَأَينَما رَأَيتُموهُم فَاتَّبِعوهُم .[٢]
[١] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٧ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٧ كلاهما عن أبي عثمان النهدي . [٢] كمال الدين : ص ٣٢٨ ح ٨ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ١٣٦ ح ٢ .