دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠
٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ ووارِثٌ ، وإنَّ وَصِيّي ووارِثي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ .[١]
٢٣٦.المعجم الكبير عن سلمان : قُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ ، فَمَن وَصِيُّكَ ؟ فَسَكَتَ عَنّي ، فَلَمّا كانَ بَعدُ رَآني فَقالَ : يا سَلمانُ ، فَأَسرَعتُ إلَيهِ قُلتُ : لَبَّيكَ ، قالَ : تَعلَمُ مَن وَصِيُّ موسى ؟ قُلتُ : نَعَم ، يوشَعُ بنُ نونٍ ، قالَ : لِمَ ؟ قُلتُ : لِأَنَّهُ كانَ أعلَمَهُم . قالَ : فَإِنَّ وَصِيّي ومَوضِعَ سِرِّي وخَيرَ مَن أترُكُ بَعدي ويُنجِزُ عِدَتي ويَقضي دَيني عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ .[٢]
٢٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ :... فَقُلت : يا رَبِّ ، ومَن أوصِيائي ؟ فَنوديتُ : يا مُحَمَّدُ ، إنّ أوصِياءَكَ المَكتوبونَ عَلى ساقِ العَرشِ ، فَنَظَرتُ وأنَا بَينَ يَدَي رَبّي إلى ساقِ العَرشِ ، فَرَأَيتُ اثنَي عَشَرَ نورا ، في كُلِّ نورٍ سَطرٌ أخضَرُ مَكتوبٌ عَلَيهِ اسمُ كُلِّ وَصِيٍّ مِن أوصِيائي ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وآخِرُهُم مَهدِيُّ اُمَّتي . فَقُلتُ : يا رَبِّ ، أ هؤُلاءِ أوصِيائي مِن بَعدي ؟ فَنوديتُ : يا مُحَمَّدُ ، هؤُلاءِ أولِيائي وأحِبّائي وأصفِيائي وحُجَجي بَعدَكَ عَلى بَرِيَّتي ، وهُم أوصِياؤُكَ وخُلَفاؤُكَ وخَيرُ خَلقي بَعدَكَ .[٣]
٢٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليهاالسلام وقَد بَكَت لَمّا رَأتهُ في مَرَضِهِ الَّذي قُبِضَ فيهِ وشَكَت إلَيهِ خَوفَها عَلى نَفسِها ووَلَدَيها الضَّيعَةَ بَعدَهُ ـ :يا فاطِمَةُ ، أما عَلِمتِ أنّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللّهُ عز و جللَنَا الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا ، وأنَّهُ حَتَمَ الفَناءَ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، وأنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً فَاختارَني مِن خَلقِهِ فَجَعَلَني نَبِيّا . ثُمَّ اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً ثانِيَةً فَاختارَ مِنها زَوجَكِ ، وأوحى إلَيَّ أن اُزَوِّجَكِ إيّاهُ ، وأتَّخِذَهُ وَلِيّا ووَزيرا ، وأن أجعَلَهُ خَليفَتي في اُمَّتي ، فَأَبوكِ خَيرُ أنبِياءِ اللّهِ ورُسُلِهِ ، وبَعلُكِ خَيرُ الأَوصِياءِ ، وأنتِ أوَّلُ مَن يَلحَقُ بي مِن أهلي . ثُمَّ اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً ثالِثَةً فَاختارَكِ ووَلَدَيكِ ، فَأَنتِ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ ، وَابناكِ حَسَنٌ وحُسَينٌ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وأبناءُ بَعلِكِ أوصِيائي إلى يَومِ القِيامَةِ ، كُلُّهُم هادونَ مَهدِيّونَ ، وأوَّلُ الأَوصِياءِ بَعدي أخي عَلِيٌّ ، ثُمَّ حَسَنٌ ، ثُمَّ حُسَينٌ ، ثُمَّ تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ في دَرَجَتي ، ولَيسَ فِي الجَنَّةِ دَرَجَةٌ أقرَبُ إلَى اللّهِ مِن دَرَجَتي ودَرَجَةِ أبي إبراهيمَ .[٤]
[١] الطرائف : ص ٢٣ ح ١٩ ، العمدة : ص ٢٣٤ ح ٣٦٥ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ١٨٨ نحوه وكلّها عن بريدة ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١٤٧ ح ١١٥ ؛ تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٣٩٢ ح ٩٠٠٥ و ٩٠٠٦ ، الفردوس : ج ٣ ص ٣٣٦ ح ٥٠٠٩ كلاهما نحوه ، المناقب لابن المغازلي : ص ٢٠١ ح ٢٣٨ كلّها عن بريدة . [٢] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٢٢١ ح ٦٠٦٣ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦١٠ ح ٣٢٩٥٢ ؛ الأمالي للصدوق : ص ٦٣ ح ٢٥ ، شرح الأخبار : ج ١ ص ١٢٥ ح ٥٨ كلاهما نحوه ، كشف الغمّة : ج ١ ص ١٥٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١١ ذيل ح ١٧ . [٣] كمال الدين : ص ٢٥٦ ح ٤ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٦٤ ح ٢٢ ، علل الشرائع : ص ٦ ح ١ كلّها عن عبدالسلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج٢٦ ص٣٣٧ ح١. [٤] كمال الدين : ص ٢٦٣ ح ١٠ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٥٦٥ ح ١ نحوه وكلاهما عن سلمان ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٥٢ ح ٢١ .