دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠
١٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : الأَنبِياءُ وَالأَوصِياءُ لا ذُنوبَ لَهُم ؛ لِأَنَّهُم مَعصومونَ مُطَهَّرونَ .[١]
١٩٠.عنه عليه السلام : إنَّ الشَّكَّ وَالمَعصِيَةَ فِي النّارِ ، لَيسا مِنّا ولا إلَينا .[٢] «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» ـ :
١٩١.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّهِ عز و جل :الرِّجسُ هُوَ الشَّكُّ .[٣]
١٩٢.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ الإِمامَةَ خَصَّ اللّهُ عز و جل بِها إبراهيمَ الخَليلَ عليه السلام بَعدَ النُّبُوَّةِ وَالخُلَّةِ ، مَرتَبَةً ثالِثَةً ، وفَضيلَةً شَرَّفَهُ بِها وأشادَ بِها ذِكرَهُ ، فَقالَ : «إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا» ، فَقالَ الخَليلُ عليه السلام سُرورا بِها : «وَ مِن ذُرِّيَّتِى» ؟ قالَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى : «لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ» [٤] . فَأَبطَلَت هذِهِ الآيَةُ إمامَةَ كُلِّ ظالِمٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، وصارَت فِي الصَّفوَةِ . ثُمَّ أكرَمَهُ اللّهُ تَعالى بِأَن جَعَلَها في ذُرِّيَّتِهِ أهلِ الصَّفوَةِ وَالطَّهارَةِ ، فَقالَ : «وَ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ نَافِلَةً وَ كُلاًّ جَعَلْنَا صَالِحِينَ * وَ جَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَآءَ الزَّكَاةِ وَ كَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ» [٥] .[٦]
[١] الخصال : ص ٦٠٨ ح ٩ عن الأعمش ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٢٢٧ ح ١ . [٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٠٠ ح ٥ عن بكر بن محمّد ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٧٣ ح ٤٩٥٩ بزيادة «صاحب» قبل «الشكّ» ، المحاسن : ج ١ ص ٣٨٨ ح ٨٦٣ ، قرب الإسناد : ص ٣٥ ح ١١٢ كلّها عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٢٧ ح ١٠ . [٣] معاني الأخبار : ص ١٣٨ ح ١ عن عبدالغفّار الجازيّ ، العمدة : ص ٣٤ ح ١٥ عن واثلة بن الأسقع من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٠٨ ح ٥ ؛ اُسد الغابة : ج ٢ ص ٢٧ الرقم ١١٧٣ ، ذخائر العقبى : ص ٥٩ كلاهما عن واثلة بن الأسقع من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام نحوه . [٤] البقرة : ١٢٤ . [٥] الأنبياء : ٧٢ و ٧٣ . [٦] الكافي : ج ١ ص ١٩٩ ح ١ ، كمال الدين : ص ٦٧٦ ح ٣١ ، معاني الأخبار : ص ٩٧ ح ٢ ، تحف العقول : ص ٤٣٧ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٤٠ ح ٣١٠ كلّها عن عبدالعزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢١ ح ٤ .