دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢
٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا سَيِّدُ النَّبِيّينَ ، وَعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ سَيِّدُ الوَصِيّينَ ، وإنَّ أوصِيائِيَ بَعدِيَ اثنا عَشَرَ ، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وآخِرُهُمُ القائِمُ عليهم السلام .[١]
١٠٠.كمال الدين عن عبد اللّه بن عبّاس : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ خُلَفائي وأوصِيائي وحُجَجَ اللّهِ عَلَى الخَلقِ بَعدِي اثنا عَشَرَ : أوَّلُهُم أخي ، وآخِرُهُم وَلَدي . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ومَن أخوكَ ؟ قالَ : عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ . قيلَ : فَمَن وَلَدُكَ ؟ قالَ : المَهدِيُّ الَّذي يَملَؤُها قِسطا وعَدلاً كَما مُلِئَت جَورا وظُلما . وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا ، لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّا يَومٌ واحِدٌ لَطَوَّلَ اللّهُ ذلِكَ اليَومَ حَتّى يَخرُجَ فيهِ وَلَدِيَ المَهدِيُّ ، فَيَنزِلُ روحُ اللّهِ عيسَى بنُ مَريَمَ فَيُصَلّي خَلفَهُ ، وتُشرِقُ الأَرضُ بِنورِهِ ، ويَبلُغُ سُلطانُهُ المَشرِقَ وَالمَغرِبَ .[٢]
١٠١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أبي نَظَرَ إلى حُمرانَ فَبَكى ، ثُمَّ قالَ : يا حُمرانُ ، عَجَبا لِلنّاسِ ! كَيفَ غَفَلوا أم نَسوا أم تَناسَوا فَنَسوا قَولَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله حينَ مَرِضَ ، فَأَتاهُ النّاسُ يَعودونَهُ ويُسَلِّمونَ عَلَيهِ ، حَتّى إذا غَصَّ بِأَهلِهِ البَيتُ جاءَ عَلِيٌّ عليه السلام فَسَلَّمَ ولَم يَستَطِع أن يَتَخطّاهُم إلَيهِ ، ولَم يُوَسِّعوا لَهُ ، فَلَمّا رَأى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذلِكَ رَفَعَ مِخَدَّتَهُ وقالَ : إلَيَّ يا عَلِيُّ . فَلَمّا رَأَى النّاسُ ذلِكَ زَحَمَ بَعضُهُم بَعضا وأفرَجوا حَتّى تَخَطّاهُم ، وأجلَسَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى جانِبِهِ . ثُمَّ قالَ : يا أيُّهَا النّاسُ ! هذا أنتُم تَفعَلونَ بِأَهلِ بَيتي في حَياتِيَ ما أرى ، فَكَيفَ بَعدَ وَفاتِي ؟ وَاللّهِ لا تَقرُبونَ مِن أهلِ بَيتي قُربَةً إلّا قَرُبتُم مِنَ اللّهِ مَنزِلَةً ، ولا تَباعَدونَ عَنهُم خُطوَةً وتُعرِضونَ عَنهُم إلّا أعرَضَ اللّهُ عَنكُم . ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ! اسمَعوا ما أقولُ لَكُم : ألا إنَّ الرِّضا وَالرِّضوانَ وَالجَنَّةَ لِمَن أحَبَّ عَلِيّا وتَوَلّاهُ ، وَائتَمَّ بِهِ وبِفَضلِهِ ، وبِأَوصِيائي بَعدَهُ ، وحَقٌّ عَلى رَبّي أن يَستَجيبَ لي فيهِم ، إنَّهُمُ اثنا عَشَرَ وَصِيّا ، ومَن تَبِعَهُ فَإِنَّهُ مِنّي ، إنّي مِن إبراهيمَ وإبراهيمُ مِنّي ، وديني دينُهُ ودينُهُ ديني ، ونِسبَتُهُ نِسبَتي ونِسبَتي نِسبَتُهُ ، وفَضلي فَضلُهُ ، وأَنَا أفضَلُ مِنهُ ولا فَخرَ ، يُصَدِّقُ قَولي قَولُ رَبّي : «ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» [٣] .[٤]
[١] كمال الدين : ص ٢٨٠ ح ٢٩ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٦٤ ح ٣١ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٩٩ كلّها عن ابن عبّاس . [٢] كمال الدين : ص ٢٨٠ ح ٢٧ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٩٧ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ١٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٧١ ح ١٢ . [٣] آل عمران : ٣٤ . [٤] الغيبة للنعماني : ص ٩١ ح ٢٢ عن عبد الوهّاب الثقفي ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٨٠ ح ٩٩ .