دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦
٦٦.تفسير القمّي عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام ، وذلِكَ في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ زَوجَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا وفاطِمَةَ وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهم السلام ، ثُمَّ ألبَسَهُم كِساءً خَيبَرِيّا ، ودَخَلَ مَعَهُم فيهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتِيَ الَّذينَ وَعَدتَني فيهم ما وَعَدتَني ، اللّهُمَّ أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا . نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ ، فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : وأنَا مَعَهُم يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : أبشِري يا اُمَّ سَلَمَةَ ، إنَّكِ إلى خَيرٍ . وقالَ أبُو الجارودِ : قالَ زَيدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهم السلام : إنَّ جُهّالاً مِنَ النّاسِ يَزعُمونَ أنَّما أرادَ بِهذِهِ الآيَةِ أزواجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وقَد كَذَبوا وأثِموا ، لو عَنى بِها أزواجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لَقالَ : لِيُذهِبَ عَنكُنَّ الرِّجسَ ويُطَهِّرَكُنَّ تَطهيرا ، ولَكانَ الكَلامُ مُؤَنَّثا كَما قالَ : «واذكُرنَ ما يُتلى في بُيوتِكُنَّ» [١] و «لَا تَبَرَّجْنَ» [٢] و «لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَآءِ» [٣] .[٤] «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» ، فَكانَ عَلِيٌّ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وفاطِمَةُ عليهم السلام ، فَأَدخَلَهُم رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله تَحتَ الكِساءِ في بَيتِ اُمِّ سَلَمَةَ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أهلاً وثَقَلاً ، وهؤُلاءِ أهلُ بَيتي وثَقَلي . فَقالَت اُمُّ سَلَمَةَ : أ لَستُ مِن أهلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّكِ إلى خَيرٍ ، ولكِن هؤُلاءِ أهلي وثَقَلي . «خداوند، خواسته است پليدى را تنها از شما اهل بيت بزدايد و شما را كاملاً پاكيزه گرداند» ـ :
[١] الأحزاب : ٣٤ . [٢] الأحزاب : ٣٣ . [٣] الأحزاب : ٣٢ . [٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٥ ص ٢٠٦ ح ١ .