دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢
٣٤.المستدرك على الصحيحين عن سعد : نَزَلَ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الوَحيُ ، فَأَدخَلَ عَلِيّا وفاطِمَةَ وَابنَيهِما عليهم السلام تَحتَ ثَوبِهِ ، ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي وأهلُ بَيتي .[١]
٣٥.الأمالي للطوسي عن ابن عبّاس : كُنتُ عِندَ مُعاوِيَةَ وقَد نَزَلَ بِذي طُوىً ، فَجاءَهُ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَقالَ مُعاوِيَةُ : يا أهلَ الشّامِ ، هذا سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ وهُوَ صَديقٌ لِعَلِيٍّ . قالَ : فَطَأطَأَ القَومُ رُؤوسَهُم ، وسَبّوا عَلِيّا عليه السلام ، فَبَكى سَعدٌ ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ : مَا الَّذي أبكاكَ ؟ قالَ : ولِمَ لا أبكي لِرَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُسَبُّ عِندَكَ ولا أستَطيعُ أن اُغَيِّرَ؟! وقَد كانَ في عَلِيٍّ خِصالٌ لَأَن تَكونَ فِيَّ واحِدَةٌ مِنهُم[٢] أحَبُّ مِنَ الدُّنيا وما فيها ـ إلى أن قالَ :ـ وَالخامِسَةُ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلِيّا وحَسَنا وحُسَينا وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَقالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا . [٣]
٣٦.صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقّاص : أمَرَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعدا ، فَقالَ : ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ ؟ قالَ : أما ما ذَكَرتُ ثَلاثا قالَهُنَّ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَلَن أسُبَّهُ ، لَأَن تَكونَ لي واحِدَةٌ مِنهُنَّ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ ... . ولَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ» ، دَعا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا وفاطِمَةَ وحَسَنا وحُسَينا عليهم السلام فَقالَ : اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي . [٤]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٥٩ ح ٤٧٠٨ ، السنن الكبرى : ج ٧ ص ١٠١ ح ١٣٣٩١ ، تفسير الطبري : ج ١٢ الجزء ٢٢ ص ٨ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٦٣ ح ٣٦٤٩٦ . [٢] كذا في المصدر ، والأنسب : «منها» . [٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٩٨ ح ١٢٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١٣٠ ح ٨٢ . [٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٧١ ح ٣٢ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٣٨ ح ٣٧٢٤ ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ص ٤٦ ح ٩ نحوه ؛ الأمالي للطوسي : ص ٣٠٧ ح ٦١٦ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ٢٦٤ ح ٣٤ .