دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢
١٧٨.عنه عليه السلام : في مُجاهَدَةِ النَّفسِ كَمالُ الصَّلاحِ .[١]
١٧٩.عنه عليه السلام : مَن أجهَدَ نَفسَهُ في إصلاحِها سَعِدَ .[٢]
١٨٠.عنه عليه السلام : جاهِد شَهوَتَكَ ، وغالِب غَضَبَكَ ، وخالِف سوءَ عادَتِكَ ، تَزكُ[٣] نَفسُكَ ، ويَكمُل عَقلُكَ ، وتَستَكمِل ثَوابَ رَبِّكَ .[٤]
١٨١.عنه عليه السلام : بِتَزكِيَةِ النَّفسِ يَحصُلُ الصَّفاءُ .[٥]
١٨٢.عنه عليه السلام : ذِروَةُ الغاياتِ لا يَنالُها إلّا ذَوُو التَّهذيبِ وَالمُجاهَداتِ .[٦]
١٨٣.عنه عليه السلام ـ عِندَما سُئِلَ عليه السلام عَنِ العالَمِ العِلوِيِّ ، فَقالَ ـ :صُوَرٌ عارِيَةٌ عَنِ المَوادِّ ، عالِيَةٌ عَنِ القُوَّةِ وَالاِستِعدادِ ، تَجَلّى لَها فَأَشرَقَت ، وطالَعَها فَتَلَألَأَت ، وألقى في هُوِيَّتِها مِثالَهُ ، فَأَظهَرَ عَنها أفعالَهُ ، وخَلَقَ الإِنسانَ ذا نَفسٍ ناطِقَةٍ ، إن زَكّاها بِالعِلمِ وَالعَمَلِ فَقَد شابَهَت جَواهِرَ أوائِلِ عِلَلِها ، وإذَا اعتَدَلَ مِزاجُها[٧] وفارَقَتِ الأَضدادَ فَقَد شارَكَ بِهَا السَّبعَ الشِّدادَ .[٨]
[١] غرر الحكم : ج ٤ ص ٣٩٤ ح ٦٤٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٣ ح ٥٩٥٥ . [٢] غرر الحكم : ج ٥ ص ٢٥٨ ح ٨٢٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٥ ح ٧٨٢١ وفيه «صلاحها» بدل «إصلاحها» . [٣] الزَّكاةُ لغةً : الطهارة والنماء والبركة والمدح (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٧ «زكا») . [٤] غرر الحكم : ج ٣ ص ٣٦٥ ح ٤٧٦٠ . [٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ . [٦] غرر الحكم : ج ٤ ص ٣٤ ح ٥١٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٥٣ . [٧] المِزاجُ : ما رُكِّبَ في الإنسان من الطبائع (انظر : مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٩٢ «مزج») . [٨] غرر الحكم : ج ٤ ص ٢١٨ ح ٥٨٨٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٤٩ ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ٢٢٢ وليس فيهما «والعمل» ، بحارالأنوار : ج ٤٠ ص ١٦٥ ح ٥٤ . قال شارح غرر الحكم : ظهر ممّا ذكرناه أنّ هذا الكلام يؤيّد عدّة اُصول للحكماء ، إلّا أنّ نسبة هذا الكلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام غير ثابتة ، بل يقوى في ظنّي أنّ هذا الكلام من كلام أحد الحكماء ولترويجه بين الناس نسبوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، واللّه أعلم . وقال مصحّح الكتاب : كما قال شارح الكتاب فإنّه يقوى في الظّنّ بل يقرب من اليقين أنّ هذا الكلام ليس من كلام أمير المؤمنين عليه السلام لوجود القرائن والأمارات الدالّة على ذلك .