دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤
١ / ٦
النَّوادِرُ
٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَريبُ مَن قَرَّبَتهُ المَوَدَّةُ وإن بَعُدَ نَسَبُهُ ، وَالبَعيدُ مَن باعَدَتهُ البَغضاءُ وإن قَرُبَ نَسَبُهُ .[١]
٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح وَجهَكَ وعَينَيكَ قَبلَ أن تَمسَحَ بِالمِنديلِ ، وتَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الزّينَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالبِغضَةِ .[٢]
٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : ... أمّا عَلامَةُ الخائِنِ فَأَربَعَةٌ : عِصيانُ الرَّحمنِ ، وأَذَى الجيرانِ ، وبُغضُ الأَقرانِ ، وَالقُربُ إلَى الطُّغيانِ .[٣]
٢٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ :بُعدُهُ مِمَّن تَباعَدَ مِنهُ بُغضٌ ونَزاهَةٌ ، ودُنُوُّهُ مِمَّن دَنا مِنهُ لينٌ ورَحمَةٌ ، لَيسَ تَباعُدُهُ تَكَبُّرا ولا عَظَمَةً ، ولا دُنُوُّهُ خَديعَةً ولا خِلابَةً[٤] ، بَل يَقتَدي بِمَن كانَ قَبلَهُ مِن أهلِ الخَيرِ ، فَهُوَ إمامٌ لِمَن بَعدَهُ مِن أهلِ البِرِّ .[٥]
٢٥.علل الشرائع عن سفيان بن عيينة : قُلتُ لِلزُّهرِيِّ : لَقيتَ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام ؟ قالَ : نَعَم لَقيتُهُ ، وما لَقيتُ أحَدا أفضَلَ مِنهُ ! وَاللّهِ ما عَلِمتُ لَهُ صَديقا فِي السِّرِّ ، ولا عَدُوّا فِي العَلانِيَةِ . فَقيلَ لَهُ : وكَيفَ ذلِكَ ؟ قالَ : لِأَ نّي لَم أرَ أحَدا وإن كانَ يُحِبُّهُ إلّا وهُوَ لِشِدَّةِ مَعرِفَتِهِ بِفَضلِهِ يَحسُدُهُ ، ولا رَأَيتُ أحَدا وإن كانَ يُبغِضُهُ إلّا وهُوَ لِشِدَّةِ مُداراتِهِ لَهُ يُداريهِ .[٦]
[١] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢٢ ح ٤٤١٤٣ نقلاً عن أبي نعيم والديلمي عن جعفر بن محمّد عن أبيه معضلاً ، وعن ابن النجّار عن جعفر بن محمّد عن آبائه عن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام موصولاً . [٢] المحاسن : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ١٦٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٩ ح ٢٧ . [٣] تحف العقول : ص ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢٢ ح ١١ وفيه «الجائر» بدل «الخائن» ، «والقرآن» بدل «الأقران» . [٤] خِلابَة : أي خديعة باللسان بالقول اللطيف (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٣٤ «خلب») . [٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ١ ، أعلام الدين : ص ١١٧ كلاهما عن عبد اللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٦٧ ح ٧٠ وراجع : صفات الشيعة : ص ١٠١ ح ٣٥ . [٦] علل الشرائع : ص ٢٣٠ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٦٤ ح ٢١ .