دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢
٧٤.عنه عليه السلام : إنّي لَعَلى إقامَةِ حُجَجِ اللّهِ اُقاوِلُ ، وعَلى نُصرَةِ دينِهِ اُجاهِدُ واُقاتِلُ .[١]
٧٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في زِيارَةِ الإِمامِ عَلِيٍ عليه السلام المَعروفَةِ بِزِيارَةِ أمينِ اللّهِ ـ :ألزَمَ أعداءَكَ الحُجَّةَ في قَتلِهِم إيّاكَ ، مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ .[٢]
٧٦.الإمام الجواد عن الإمام الصادق عن أبيه الإمام الباقر عليهم السلام ـ لِرَجُلٍ سَأَ لَهُ عَن مَسائِلَ ـ :كَما أنَّ الأَمرَ لا بُدَّ مِن تَنزيلِهِ مِنَ السَّماءِ يَحكُمُ بِهِ أهلُ الأَرضِ ، كَذلِكَ لا بُدَّ مِن والٍ ، فَإِن قالوا : لا نَعرِفُ هذا ، فَقُل لَهُم : قولوا ما أحبَبتُم ، أبَى اللّهُ عَزَّ وجَلَّ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله أن يَترُكَ العِبادَ ولا حُجَّةَ عَلَيهِم . قالَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : ثُمَّ وَقَفَ [ الرَّجُلُ ] فَقالَ : هاهُنا يَابنَ رَسولِ اللّهِ بابٌ غامِضٌ ، أرَأَيتَ إن قالوا : حُجَّةُ اللّهِ : القُرآنُ ؟ قالَ : إذَن أقولُ لَهُم : إنَّ القُرآنَ لَيسَ بِناطِقٍ يَأمُرُ ويَنهى ، ولكِنَّ لِلقُرآنِ أهلٌ يَأمُرونَ ويَنهَونَ .[٣]
٧٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصفِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ :هؤُلاءِ أهلُ بَيتٍ أكرَمَهُمُ اللّهُ بِسِرِّهِ ، وشَرَّفَهُم بِكَرامَتِهِ ، وأَعَزَّهُم بِالهُدى ، وثَبَّتَهُم بِالوَحيِ ، وجَعَلَهُم أئِمَّةَ هُدىً ونوراً فِي الظُّلَمِ لِلنَّجاةِ ، وَاختَصَّهُم لِدينِهِ ، وفَضَّلَهُم بِعِلمِهِ ، وآتاهُم ما لَم يُؤتِ أحَداً مِنَ العالَمينَ ، وجَعَلَهُم عِماداً لِدينِهِ ، ومُستَودَعا لِمَكنونِ سِرِّهِ ، واُمَناءَ عَلى وَحيِهِ ، وشُهَداءَ عَلى بَرِيَّتِهِ ، وَاختارَهُمُ اللّهُ وحَباهُم ، وخَصَّهُم وَاصطَفاهُم ، وفَضَّلَهُم وَارتَضاهُم، وَانتَجَبَهُم وَانتَقاهُم ، وجَعَلَهُم لِلبِلادِ وَالعِبادِ عُمَّاراً ، وأَدِلّاءَ لِلاُمَّةِ عَلَى الصِّراطِ، فَهُم أئِمَّةُ الهُدى، وَالدُّعاةُ إلَى التَّقوى، وكَلِمَةُ اللّهِ العُليا ، وحُجَّةُ اللّهِ العُظمى .[٤]
[١] غرر الحكم : ج٣ ص ٤٣ ح ٣٧٧٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٦٩ ح ٣٥٥٧ . [٢] كامل الزيارات : ص ٩٢ ح ٩٣ عن علي بن مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٢٦٤ ح ٢ . [٣] الكافي : ج ١ ص ٢٤٦ ح ١ عن الحسن بن العباس بن الحريش ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٧٧ ح ٦٤ . [٤] اليقين لابن طاووس : ص ٣١٩ ، تفسير فرات : ص ٣٩٦ ح ٥٢٧ كلاهما عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٢٥١ ح ٢٢ .