دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢
٣٢.عنه عليه السلام : إنَّما أنَا وأَنتُم عَبيدٌ مَملوكونَ لِرَبٍّ لا رَبَّ غَيرُهُ . يَملِكُ مِنّا ما لا نَملِكُ مِن أنفُسِنا ، وأَخرَجَنا مِمّا كُنّا فيهِ إلى ما صَلَحنا عَلَيهِ ، فَأَبدَلَنا بَعدَ الضَّلالَةِ بِالهُدى ، وأَعطانَا البَصيرَةَ بَعدَ العَمى .[١]
٣٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ :اللّهُمَّ بِذِكرِكَ أستَعيذُ وأَعتَصِمُ ، وبِرُكنِكَ ألوذُ وأَتَحَزَّمُ ، وبِقُوَّتِكَ أستَجيرُ وأَستَنصِرُ ، وبِنورِكَ أهتدي وأَستَبصِرُ ، ... سَيِّدي لَو لا نورُكَ عَميتُ عَنِ الدَّليلِ ، ولَو لا تَبصيرُكَ ضَلَلتُ عَنِ السَّبيلِ ، ولَو لا تَعريفُكَ لَم أرشَد لِلقَبولِ ، ولَو لا تَوفيقُكَ لَم أهتَدِ إلى مَعرِفَةِ التَّأويلِ .[٢]
٣٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً ، زَهَّدَهُ فِي الدُّنيا ، وفَقَّهَهُ فِي الدّينَ ، وبَصَّرَهُ عُيوبَها ، ومَن اُوتِيَهُنَّ فَقَد اُوتِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .[٣]
٣٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ فيما كَتَبَ إلى عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ وهُوَ فِي الحَبسِ ـ :الحَمدُ للّهِِ العَلِيِّ العَظيمِ الَّذي بِعَظَمَتِهِ ونورِهِ أبصَرَ قُلوبُ المُؤمِنينَ[٤] ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ عاداهُ الجاهِلونَ ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ ابتَغى مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرضِ إلَيهِ الوَسيلَةَ بِالأَعمالِ المُختَلِفَةِ وَالأَديانِ المُتَضادَّةِ ، فَمُصيبٌ ومُخطِئٌ ، وضالٌّ ومُهتَدٍ ، وسَميعٌ وأَصَمُّ ، وبَصيرٌ وأَعمى حَيرانَ .[٥]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٣٥٦ ح ٥٥٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ٢١٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٩ ح ٣٢ . [٢] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٣ـ١٦١ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين . [٣] الكافي : ج ٢ ص ١٣٠ ح ١٠ عن عبد اللّه بن القاسم ، مشكاة الأنوار : ص ٢٠٦ ح ٥٥٦ وفيه «عيوبه» بدل «عيوبها» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٥٥ ح ٢٨ ؛ شعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٤٧ ح ١٠٥٣٥ عن محمّد بن كعب القرظي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وليس فيه ذيله ، كنز العمال : ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٢٨٦٨٩ . وراجع : تاريخ دمشق : ج ٨١ ص ٧٨ . [٤] أي ما أبصروا وعلموا (بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ١٢) . [٥] الكافي : ج٨ ص١٢٤ ح٩٥ عن عليّ بن سويد وج١ ص١٢٩ ح١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، رجال الكشّي: ج٢ ص٧٥٤ ح٨٥٩ عن عليّ بن سويد النسائي وكلاهما نحوه، بحار الأنوار : ج٧٨ ص٣٢٨ ح٦.