دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨
٢٤.تأويل الآيات الظاهرة عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى :عَرَّفَهُ الحَقَّ مِنَ الباطِلِ ، فَذلِكَ قَولُهُ : «وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّاهَا» . [١]
٣ / ٢
كِتابُ اللّه عزّوجلِّ
الكتاب
« وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ » .[٢]
« وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِايَةٍ قَالُواْ لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَىَّ مِن رَّبِّى هَـذَا بَصَائِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ » .[٣]
« هَـذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ » .[٤]
الحديث
٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القُرآنُ هُدىً مِنَ الضَّلالَةِ ، وتِبيانٌ مِنَ العَمى .[٥]
٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : كِتابُ اللّهِ تُبصِرونَ بِهِ ، وتَنطِقونَ بِهِ ، وتَسمَعونَ بِهِ ، ويَنطِقُ بَعضُهُ بِبَعضٍ ، ويَشهَدُ بَعضُهُ عَلى بَعضٍ ، ولا يَختَلِفُ فِي اللّهِ ، ولا يُخالِفُ بِصاحِبِهِ عَنِ اللّهِ .[٦] «پس پليدكارى و پرهيزگارى اش را به آن ، الهام كرد» ـ :
[١] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٨٠٤ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٧٢ ح ٦ . [٢] القصص : ٤٣ . [٣] الأعراف : ٢٠٣ . [٤] الجاثية : ٢٠ . [٥] الكافي : ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٥ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٦ ح ٢٨ . [٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٢ ح ٢٣ .