دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٤
٧.لقمان عليه السلام : يا بُنَيَّ ، إنَّما هُوَ خَلاقُكَ وخُلُقُكَ ، فَخَلاقُكَ دينُكَ ، وخُلُقُكَ بَينَكَ وبَينَ النّاسِ ، فَلا تَتَبَغَّض إلَيهِم ، وتَعَلَّم مَحاسِنَ الأَخلاقِ .[١]
١ / ٢
ذَمُّ مَن أبغَضَ النّاسَ وأَبغَضوهُ
٨.الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : ... ألا اُ نَبِّئُكُم بِشَرِّ الناّسِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَن أبغَضَ النّاسَ وأَبغَضَهُ النّاسُ .[٢]
٩.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلَى المِنبَرِ : ألا اُ نَبِّئُكُم بِشِرارِكُم ؟ قالوا : بَلى ، إن شِئتَ يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : فَإِنَّ شِرارَكُمُ الَّذي يَنزِلُ وَحدَهُ ، ويَجلِدُ عَبدَهُ ، ويَمنَعُ رِفدَهُ .[٣] قالَ : أفَلا اُ نَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكُم ؟ قالوا : بَلى ، إن شِئتَ يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَن يُبغِضُ النّاسَ ويُبغِضونَهُ .[٤]
١٠.تحف العقول : مِن كَلامِهِ صلى الله عليه و آله ... قالَ : ألا اُ نَبِّئُكُم بِشِرارِ النّاسِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَن نَزَلَ وَحدَهُ ، ومَنَعَ رِفدَهُ ، وجَلَدَ عَبدَهُ . ألا اُ نَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَن لا يُقيلُ عَثرَةً ، ولا يَقبَلُ مَعذِرَةً . ثُمَّ قالَ : ألا اُ نَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَن لا يُرجى خَيرُهُ ، ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ . ثُمَّ قالَ : ألا اُ نَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : مَن يُبغِضُ النّاسَ ويُبغِضونَهُ .[٥]
[١] معاني الأخبار : ص ٢٥٣ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١٧ ح ١١ نقلاً عن قصص الأنبياء للراوندي وفي النسخة التى بأيدينا ص ١٩١ ح ٢٣٩ «فلا ينقصنّ» بدل «فلا تبغض» . [٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٠ ح ٥٨٥٨ ، معاني الأخبار : ص ١٩٦ ح ٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٣٨١ ح ٤٨٦ كلّها عن جميل بن صالح ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٠٣ ح ١ . [٣] الرِّفد : العَطاءُ والعَون (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٧١٧ «رفد») . [٤] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ٣١٨ ح ١٠٧٧٥ ، تاريخ دمشق : ج ٥٥ ص ١٣٢ ح ١١٦٤١ ، نصب الراية : ج ٣ ص ٦٢ ح ٤٢ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٩٣ ح ٤٤٠٤٦ . [٥] تحف العقول : ص ٢٧ ، جامع الأحاديث للقمي (الغايات) : ص ٢٢٠ ، تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٩٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٢٨ ح ٣٤ .