دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
« قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَ لَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ » .[١]
« أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الْأَلْبَابِ » .[٢]
« وَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِايَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّواْ عَلَيْهَا صُمًّا وَ عُمْيَانًا * وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا * أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُواْ وَ يُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَ سَلَامًا » .[٣]
الحديث
٩٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ في صِفَةِ خُلَفاءِ اللّهِ فِي الأَرضِ ـ :هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقيقَةِ البَصيرَةِ ، وباشَرُوا روحَ اليَقينِ ، وَاستَلانوا مَا استَعوَرَهُ[٤] المُترَفونَ ، وأَنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونُ ، وصَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأَعلى ، اُولئِكَ خُلَفاءُ اللّهِ في أرضِهِ ، وَالدُّعاةُ إلى دينِهِ . آهِ ، آهِ شَوقاً إلى رُؤيَتِهِم .[٥]
٩٨.عنه عليه السلام : إنَّمَا الدُّنيا مُنتَهى بَصَرِ الأَعمى ، لا يُبصِرُ مِمّا وَراءَها شَيئاً ، وَالبَصيرُ يَنفُذُها بَصَرُهُ ، ويَعلَمُ أنَّ الدّارَ وَراءَها . فَالبَصيرُ مِنها شاخِصٌ ، وَالأَعمى إلَيها شاخِصٌ ، وَالبَصيرُ مِنها مُتَزَوِّدٌ ، وَالأَعمى لَها مُتَزَوِّدٌ .[٦]
[١] الرعد : ١٦ . [٢] الرعد : ١٩ . [٣] الفرقان : ٧٣ـ٧٥ . [٤] هكذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى «ما استوعره» وهو الأنسب . وهو من الوعر من الأرض ضدّ السهل ، أي استسهل ما استصعبه المتنعّمون (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٩٥٢ «وعر») . [٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ عن كميل ، خصائص الأئمّة : ص ١٠٦ ، نزهة الناظر : ص ٩٠ ح ١٦٩ ، أعلام الدين: ص ٨٦ بزيادة «سراً وجهراً» بعد «دينه» . [٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ ، غرر الحكم : ج٢ ص ٦٥٥ ح ٣٦٩٠ ، إرشاد القلوب : ص ١٩ نحوه .