دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
٣ / ١٢
النَّوادِرُ
١١١.الإمام علي عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ ـ :فَيا لَها حَسرَةً عَلى كُلِّ ذي غَفلَةٍ ، أن يَكونَ عُمُرُهُ عَلَيهِ حُجَّةً ، أو تُؤَدِّيَهُ أيّامُهُ إلى شِقوَةٍ .[١]
١١٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ :سَيِّدي أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ مِسكينٍ ضارِعٍ[٢] ، مُستَكينٍ خاضِعٍ ، أن تَجعَلَني مِنَ الموقِنينَ خَبَرا وفَهما ، وَالمُحيطينَ مَعرِفَةً وعِلما ، إنَّكَ لَم تُنزِل كُتُبَكَ إلّا بِالحَقِّ ، ولَم تُرسِل رُسُلَكَ إلّا بِالصِّدقِ ، ولَم تَترُك عِبادَكَ هَمَلاً ولا سُدىً ، ولَم تَدَعهُم بِغَيرِ بَيانٍ ولا هُدىً ، ولَم تَرضَ مِنهُم بِالجَهالَةِ وَالإِضاعَةِ ، بَل خَلَقتَهُم لِيَعبُدوكَ ، ورَزَقتَهُم لِيَحمَدوكَ ، ودَلَلتَهُم عَلى وَحدانِيَّتِكَ لِيُوَحِّدوكَ ، ولَم تُكَلِّفهُم مِنَ الأَمرِ ما لا يُطيقونَ ، ولَم تُخاطِبهُم بِما يَجهَلونَ ، بَل هُم بِمَنهَجِكَ عالِمونَ ، وبِحُجَّتِكَ مَخصوصونَ ، أمرُكَ فيهِم نافِذٌ ، وقَهرُكَ بِنَواصيهِم آخِذٌ ، تَجتَبي مَن تَشاءُ فَتُدنيهِ ، وتَهدي مَن أنابَ إلَيكَ مِن مَعاصيكَ فَتُنجيهِ ، تَفَضُّلاً مِنكَ بِجَسيمِ نِعمَتِكَ ، عَلى مَن أدخَلتَهُ في سَعَةِ رَحمَتِكَ ، يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، وأَرأَفَ الرّاحِمينَ .[٣]
١١٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّهَ لَم يُنعِم عَلى عَبدٍ نِعمَةً إلّا وقَد ألزَمَهُ فيهَا الحُجَّةَ مِنَ اللّهِ ؛ فَمَن مَنَّ اللّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ قَوِيّا فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ القِيامُ بِما كَلَّفَهُ ، وَاحتِمالُ مَن هُوَ دونَهُ مِمَّن هُوَ أضعَفُ مِنهُ ؛ ومَن مَنَّ اللّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ مُوَسَّعا عَلَيهِ فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ مالُهُ ، ثُمَّ تَعاهُدُهُ الفُقَراءَ بَعدُ بِنَوافِلِهِ ؛ ومَن مَنَّ اللّهُ عَلَيهِ فَجَعَلَهُ شَريفا في بَيتِهِ ، جَميلاً في صورَتِهِ ، فَحُجَّتُهُ عَلَيهِ أن يَحمَدَ اللّهَ تَعالى عَلى ذلِكَ ، وأَن لا يَتَطاوَلَ عَلى غَيرِهِ ، فَيَمنَعَ حُقوقَ الضُّعَفاءِ لِحالِ شَرَفِهِ وجَمالِهِ .[٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٢٩٩ ح ٦ ، نهج البلاغة : الخطبة ٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٢ ص ٢٠٧ ح ١١ . [٢] تَضرّعَ : خَضَعَ وَذَلَّ ( مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٠٧٧ « ضرع » ) . [٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٧٠ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين . [٤] الكافي : ج ١ ص ١٦٣ ح ٦ ، التوحيد : ص ٤١٤ ح ١٢ .