دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
٦٨ / ١
مُحيطٌ بِكُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ مُّحِيطُ» . [١]
«وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ مُّحِيطًا» . [٢]
الحديث
٥٢٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : حَدَّ الأَشياءَ كُلَّها عِندَ خَلقِهِ إِبانَةً [٣] لَها مِن شِبهِهِ وإِبانَةً لَهُ مِن شِبهِها ، لَم يَحلُل فيها فَيُقالَ : هُوَ فيها كائِنٌ ، ولَم يَن ءَ عَنها فَيُقالَ : هُوَ مِنها بائِنٌ [٤] ، ولَم يَخلُ مِنها فَيُقالَ لَهُ : أَينَ ، لكِنَّهُ سُبحانَهُ أَحاطَ بِها عِلمُهُ وأَتقَنَها صُنعُهُ وأَحصاها حِفظُهُ ، لَم يَعزُب [٥] عَنهُ خَفِيّاتُ غُيوبِ الهَواءِ ولا غَوامِضُ مَكنونِ ظُلَمِ الدُّجى ولا ما فِي السَّماواتِ العُلى إِلَى الأَرَضينَ السُّفلى ، لِكُلِّ شَيءٍ مِنها حافِظٌ ورَقيبٌ ، وكُلُّ شَيءٍ مِنها بِشَيءٍ مُحيطٌ ، وَالمُحيطُ بِما أَحاطَ مِنهَا الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ . [٦]
٥٢٣٣.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَذكُرُ فيها خَلقَ اللّه ِ عز و: أَحالَ الأَشياءَ لأَوقاتِها ، ولَأَمَ [٧] بَينَ مُختَلِفاتِها ، وغَرَّزَ غَرائِزَها [٨] ، وأَلزَمَها أَشباحَها ، عالِما بِها قَبلَ ابتِدائِها ، مُحيطا بِحُدودِها وَانتِهائِها ، عارِفا بِقَرائِنِها وأَحنائِها [٩] . [١٠]
[١] فصّلت : ٥٤ .[٢] النساء : ١٢٦ .[٣] أبَنْتُه : أي أوضحته (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٨٣) .[٤] البَيْنُ : البُعد (النهاية : ج ١ ص ١٧٥) .[٥] عَزبَ : غَابَ وبَعُدَ (لسان العرب : ج ١ ص ٥٩٧) .[٦] الكافي : ج ١ ص ١٣٥ ح ١ عن محمّد بن أبي عبداللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص ٤٢ ح ٣ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن جدّه عليهماالسلام ، الغارات : ج ١ ص ١٧٢ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٦٩ ح ١٥ .[٧] لَأَمَ وَلاَءَمَ بين الشيئين : إذا جمع بينهما ووافق (النهاية : ج ٤ ص ٢٢٠) .[٨] الغريزة : الطبيعة والقريحة والجمع : غرائز ، وغرّزها في الخلق ـ بالتخفيف والتشديد ـ أي ركّبها فيهم (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٣١٣) .[٩] الحِنْوُ : واحد الأحناء ، وهي الجوانب (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٢١) .[١٠] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٤ ح ١١٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٠١ ح ٧ .