دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠
٥٥١٦.عنه عليه السلام : لا يَتَغَيَّرُ بِحالٍ ، ولا يَتَبَدَّلُ فِي الأَحوالِ ، ولا تُبليهِ اللَّيالي وَالأَيّامُ ، ولا يُغَيِّرُهُ الضِّياءُ وَالظَّلامُ ، ولا يُوصَفُ بِشَيءٍ مِنَ الأَجزاءِ ولا بِالجَوارِحِ وَالأَعضاءِ ، ولا بِعَرَضٍ مِنَ الأَعراضِ ، ولا بِالغَيرِيَّةِ وَالأَبعاضِ ، ولا يُقالُ : لَهُ حَدٌّ ولا نِهايَةٌ ، ولاَ انقِطاعٌ ولا غايَةٌ ، ولا أَنَّ الأَشياءَ تَحويهِ فَتُقِلَّهُ أَو تُهوِيَهُ ، أَو أَنَّ شَيئا يَحمِلُهُ فَيُميلَهُ أَو يُعَدِّلَهُ . [١]
٥٥١٧.عنه عليه السلام : اِتَّقُوا اللّه َ أَن تُمَثِّلوا بِالرَّبِّ الَّذي لا مِثلَ لَهُ ، أَو تُشَبِّهوهُ بِشَيءٍ مِن خَلقِهِ ، أَو تُلقوا عَلَيهِ الأَوهامَ ، أَو تُعمِلوا فيهِ الفِكرَ ، أَو تَضرِبوا لَهُ الأَمثالَ ، أَو تَنعَتوهُ بِنُعوتِ المَخلوقينَ ؛ فَإِنَّ لِمَن فَعَلَ ذلِكَ نارا . [٢]
٥٥١٨.الإمام الحسين عليه السلام : أَيُّهَا النّاسُ ، اتَّقوا هؤُلاءِ المارِقَةَ ! الَّذين يُشَبِّهونَ اللّه َ بِأَنفُسِهِم ، يُضاهِئونَ قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ ، بَل هُوَ اللّه ُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . اِستَخلَصَ الوَحدانِيَّةَ وَالجَبَروتَ ، وأَمضَى المَشيئَةَ والإِرادَةَ وَالقُدرَةَ وَالعِلمَ بِما هُوَ كائِنٌ ، لا مُنازِعَ لَهُ في شَيءٍ مِن أَمرِهِ ، ولا كُفوَ لَهُ يُعادِلُهُ ، ولا ضِدَّ لَهُ يُنازِعُهُ ، ولا سَمِيَّ لَهُ يُشابِهُهُ ، ولا مِثلَ لَهُ يُشاكِلُهُ . [٣]
٥٥١٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ ـ: يا مُحَمَّدُ ، إِنَّ النّاسَ لا يَزالُ بِهِمُ المَنطِقُ حَتّى يَتَكَلَّموا فِي اللّه ِ ، فَإِذا سَمِعتُم ذلِكَ فَقولوا : لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ الواحِدُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . [٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ج ١ ص ٤٧٧ ح ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٢٥٤ ح ٨ .[٢] روضة الواعظين : ص ٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٩٨ ح ٢٥ .[٣] تحف العقول : ص ٢٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣٠١ ح ٢٩.[٤] الكافي : ج ١ ص ٩٢ ح ٣ ، التوحيد : ص ٤٥٦ ح ١٠ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، المحاسن : ج ١ ص ٣٧١ ح ٨٠٩ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلاموليس فيه «الواحد الّذي ليس كمثله شيء» ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٤ ح ٢٥ .