دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨
٥٢٧٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنَّكَ تُبرِئُ الأَكمَهَ [١] وَالأَبرَصَ [٢] ، وتُحيِي العِظامَ وهِيَ رَميمٌ [٣] . [٤]
٥٢٧٥.عنه عليه السلام : أَماتَ اللّه ُ إِرمِيا النَّبِيَّ عليه السلام الَّذي نَظَرَ إِلى خَرابِ بَيتِ المَقدِسِ وما حَولَهُ حينَ غَزاهُم بُختُ نُصَّرُ [٥] وقالَ : «أَنَّى يُحْىِ هَـذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِاْئَةَ عَامٍ» [٦] ، ثُمَّ أَحياهُ ، ونَظَرَ إِلى أَعضائِهِ كَيفَ تَلتَئِمُ وكَيفَ تَلبَسُ اللَّحمَ ، وإِلى مَفاصِلِهِ وعُروقِهِ كَيفَ توصَلُ! فَلَمَّا استَوى قاعِدا قالَ : «أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ» [٧] . وأَحيَا اللّه ُ قَوما خَرَجوا عَن أَوطانِهِم هارِبينَ مِنَ الطّاعونِ لا يُحصى عَدَدُهُم ، فَأَماتَهُمُ اللّه ُ دَهرا طَويلاً حَتّى بَلِيَت عِظامُهُم وتَقَطَّعَت أَوصالُهُم وصاروا تُرابا ، فَبَعَثَ اللّه ُ تَعالى ـ في وَقتٍ أَحَبَّ أَن يُرِيَ خَلقَهُ قُدرَتَهُ ـ نَبِيّا يُقالُ لَهُ: حِزقيلُ ، فَدَعاهُم فَاجتَمَعَت أَبدانُهُم ورَجَعَت فيها أَرواحُهُم ، وقاموا كَهَيئَةِ يَومٍ ماتوا لا يَفقِدونَ مِن أَعدادِهِم رَجُلاً ، فَعاشوا بَعدَ ذلِكَ دَهرا طَويلاً . وإِنَّ اللّه َ أَماتَ قَوما خَرَجوا مَعَ موسى عليه السلامحينَ تَوَجَّهَ إِلَى اللّه ِ عز و جل فَقالوا : «أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً» [٨] فَأَماتَهُمُ اللّه ُ ثُمَّ أَحياهُم. [٩]
[١] الأكْمَهُ : الذي يُولد أعمى (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٥٩٦) .[٢] البَرَصُ : بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٢٩٥) .[٣] الرَميْمُ : العظام البالية (المصباح المنير : ص ٢٣٩) .[٤] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٧ ح ٩١٢ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٣٢ كلاهما عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٦٥ ح ٤ .[٥] بُخْتُ نُصَّر : أصله : بوخت ومعناه ابن ، ونُصَّر : صنم . وكان وجد عند الصنم ولم يُعرف له أب (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٤٣) .[٦] البقرة : ٢٥٩ .[٧] البقرة : ٢٥٩ .[٨] النساء : ١٥٣ .[٩] الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٣٠ ح ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ١٧٥ ح ٢ .