دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨
٨٥ / ١
أَقسامُ النُّورِ فِي القُرآنِ
٥٤٣٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن أَقسامِ النُّورِ فِي القُرآنِ: النُّورُ القُرآنُ، وَالنُّورُ اسمٌ مِن أَسماءِ اللّه ِ تَعالى، وَالنُّورُ النّورِيَّةُ، وَالنُّورُ القَمَرُ، وَالنُّورُ ضَوءُ المُؤمِنِ وهُوَ المُوالاةُ الَّتي يَلبَسُ بِها نورا يَومَ القِيامَةِ، وَالنُّورُ في مَواضِعَ مِنَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالقُرآنِ حُجَّهُ اللّه ِ عز و جلعَلى عِبادِهِ، وهُوَالمَعصومُ. [١]
٨٥ / ٢
نورُ كُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«اللَّهُ نُورُ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ» . [٢]
الحديث
٥٤٤٠.الكافي عن أحمد بن محمّد البرقي رفعه : سَأَلَ الجاثَليقُ [٣] أَميرَ المُؤمِنينَ عليه السلامفَقالَ: ... أَخبِرني عَن قَولِهِ : «وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِِذٍ ثَمَـنِيَةٌ» [٤] فَكَيفَ قالَ ذلِكَ وقُلتَ: إِنَّهُ يَحمِلُ العَرشَ وَالسَّماواتِ وَالأَرضَ!؟ فَقالَ أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام: إِنَّ العَرشَ خَلَقَهُ اللّه ُ تَعالى مِن أَنوارٍ أَربَعَةٍ: نورٌ أَحمَرُ ، مِنهُ احمَرَّتِ الحُمرَةُ، ونورٌ أَخضَرُ مِنهُ اخضَرَّتِ الخُضرَةُ، ونورٌ أَصفَرُ مِنهُ اصفَرَّتِ الصُّفرَةُ، ونورٌ أَبيَضُ مِنهُ ابيَضَّ البَياضُ، وهُوَ العِلمُ الَّذي حَمَّلَهُ اللّه ُ الحَمَلَةَ وذلِكَ نورٌ مِن عَظَمَتِهِ، فَبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ أَبصَرَ قُلوبُ المُؤمِنينَ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ عاداهُ الجاهِلونَ، وبِعَظَمَتِهِ ونورِهِ ابتَغى مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ مِن جَميعِ خَلائِقِهِ إِلَيهِ الوَسيلَةَ، بِالأَعمالِ المُختَلِفَةِ وَالأَديانِ المُشتَبِهَةِ. فَكُلُّ مَحمولٍ يَحمِلُهُ اللّه ُ بِنورِهِ وعَظَمَتِهِ وقُدرَتِهِ لا يَستَطيعُ لِنَفسِهِ ضَرّا ولا نَفعا ولا مَوتا ولا حَياةً ولا نُشورا، فَكُلُّ شَيءٍ مَحمولٌ وَاللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالَى ـ المُمسِكُ لَهُما أَن تَزولا وَالمُحيطُ بِهِما مِن شَيءٍ، وهُوَ حَياةُ كُلِّ شَيءٍ ونورُ كُلِّ شَيءٍ، سُبحانَهُ وتَعالى عَمّا يَقولونَ عُلُوّا كَبيرا. [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠ نقلاً عن رسالة النعماني .[٢] النور: ٣٥ .[٣] الجَاثَليْقُ : هو رئيس النصارى في بلاد الإسلام ، ولغتهم السريانيّة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٧٠) .[٤] الحاقّة: ١٧ .[٥] الكافي: ج ١ ص ١٢٩ ح ١، إرشاد القلوب : ص ٣٠٨ عن سلمان الفارسي، بحار الأنوار : ج ٣٠ ص ٧٠ ح ١ .