دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠
٥٥٣٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـإِبْلِيسُ مَا مَنَع: اليَدُ في كَلامِ العَرَبِ القُوَّةُ وَالنِّعمَةُ ؛ قالَ : «وَ اذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ» [١] وقالَ : «وَ السَّمَاءَ بَنَيْنَـهَا بِأَيْيْدٍ» [٢] أَي بِقُوَّةٍ ، وقالَ : «وَ أَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» [٣] أَي قَوّاهُم ، ويُقالُ: لِفُلانٍ عِندي أَيادي كثيرةٌ أي فَواضِلُ وإحسانٌ ، وَلَهُ عِندي يَدٌ بَيضاءُ ؛ أَي نِعمَةٌ . [٤]
٥٥٣٦.عنه عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ نَفَخْتُ فِي: روحٌ اختارَهُ اللّه ُ وَاصطَفاهُ وخَلَقَهُ وأَضافَهُ إِلى نَفسِهِ ، وفَضَّلَهُ عَلى جَميعِ الأَرواحِ ، فَأَمَرَ فَنُفِخَ مِنهُ في آدَمَ . [٥]
٥٥٣٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «الرَّحْمَـنُ عَ: اِستَوى مِن كُلِّ شَيءٍ ، فَلَيسَ شَيءٌ أَقرَبَ إِلَيهِ مِن شَيءٍ . [٦]
٥٥٣٨.التوحيد عن محمّد بن عليّ الحلبيّ عن الإمام الصادق ـ في قَولِهِ عز و جل : «يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سقالَ : تَبارَكَ الجَبّارُ ، ثُمَّ أَشارَ إِلى ساقِهِ فَكَشَفَ عَنَها الإِزارَ . [٧] قالَ : «وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ» [٨] ، قالَ : أُفحِمَ القَومُ ، ودخَلَتهُمُ الهَيبَةُ ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ ، وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ ، خاشِعَةً أَبصارُهمُ ، تَرهَقُهُم ذِلَّةٌ ، وقَد كانوا يُدعَونَ إِلَى السُّجودِ وهُم سالِمونَ . [٩]
[١] ص : ١٧ .[٢] الذاريات : ٤٧ .[٣] المجادلة : ٢٢ .[٤] التوحيد : ص ١٥٣ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٦ ح ٨ نحوه وكلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٤ ح ٥ وراجع عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ١٢٠ ح ١٣ .[٥] التوحيد : ص ١٧٠ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ١٦ ص ١١ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١١ ح ٢ وراجع التوحيد : ص ١٧١ و١٧٢ .[٦] معاني الأخبار : ص ٢٩ ح ١ عن مقاتل بن سليمان ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٣٣٦ ح ٤٦ نقلاً عن تفسير القمّي .[٧] قالَ الصدوق رحمه الله : قوله عليه السلام : « تبارك الجبّار وأشار إلى ساقه فكشف عنها الإزار » يعني به : تبارك الجبّار أن يوصف بالساق الّذي هذا صفته .[٨] القلم : ٤٢ .[٩] التوحيد : ص ١٥٤ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٧ ح ١٥ وراجع التوحيد : ص ١٥٤ ح ١ و ص ١٥٥ ح ٣ .