دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
٦٥ / ١
يَتَكَلَّمُ مَعَ الأَنبِياءِ وَالأَولِياءِ
الكتاب
«وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَـهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا » . [١]
«تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَـتٍ» . [٢]
«وَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاىءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِىٌّ حَكِيمٌ » . [٣]
«وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ» . [٤]
الحديث
٥٢٠٨.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ كَليمَ اللّه ِ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام عَلِمَ أَنَّ اللّه َ تَعالى عَن أَن يُرى بِالأَبصارِ ، ولكِنَّهُ لَمّا كَلَّمَهُ اللّه ُ عز و جل وقَرَّبَهُ نَجِيّا رَجَعَ إِلى قَومِهِ فَأَخبَرَهُم أَنَّ اللّه َ عز و جلكَلَّمَهُ وقَرَّبَهُ وناجاهُ ، فَقالَوا : لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى نَسمَعَ كَلامَهُ كَما سَمِعتَ ، وكانَ القَومُ سَبعَمِئةِ أَلفِ رَجُلٍ ، فَاختارَ مِنهمُ سَبعينَ أَلفا ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعَةَ آلافٍ ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعَمِئَةٍ ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعينَ رَجُلاً لِميقاتِ رَبِّهِ ، فَخَرَجَ بِهِم إِلى طورِ سينا ، فَأَقامَهُم في سَفحِ الجَبَلِ ، وصَعِدَ موسى عليه السلام إِلَى الطّورِ ، وسَأَلَ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أَن يُكَلِّمَهُ ويُسمِعَهُم كَلامَهُ ، فَكَلَّمَهُ اللّه ُ تَعالى ذِكرُهُ وسَمِعوا كَلامَهُ مِن فَوقٍ وأَسفَلَ ويَمينٍ وشِمالٍ وورَاءٍ وأَمامٍ ؛ لِأَنَّ اللّه َ عز و جل أَحدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ ، ثُمَّ جَعَلَهُ مُنبَعِثا مِنها حَتّى سَمِعوهُ مِن جَميعِ الوُجوهِ . [٥]
[١] النساء : ١٦٤ . راجع : الأعراف : ١٤٣ .[٢] البقرة : ٢٥٣ .[٣] الشورى : ٥١ .[٤] القصص : ٧ .[٥] التوحيد : ص ١٢١ ح ٢٤ ، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٢٠٠ ح ١ وفيه «إنّ اللّه تعالى أعزّ أن يرى» بدل «إنّ اللّه تعالى عن أن يرى» وكلاهما عن عليّ بن محمّد بن الجهم ، الاحتجاج : ج ٢ ص ٤٣٠ ح ٣٠٨ عن عليّ بن الجهم ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٤٧ ح ٢٥ .