دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢
٥٤٨٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ وَلِيُّ الأَصفِياءِ وَالأَخيارِ، ولَكَ الخَلقُ وَالاِختِيارُ. [١]
٥٤٨١.عنه عليه السلام : سَيِّدي، أَكثَرتَ عَلَيَّ مِنَ النِّعَمِ وأَقلَلتُ لَكَ مِنَ الشُّكرِ، فَكَم لَكَ عِندي مِن نِعمَةٍ لا يُحصيها أَحَدٌ غَيرُكَ ... فَوَجَدتُكَ يا مَولايَ نِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصيرُ، وكَيفَ لا أَشكُرُكَ يا إِلهي ، أَطلقَتَ لِساني بِذِكرِكَ رَحمَةً لي مِنكَ، وأَضَأتَ لي بَصَري بِلُطفِكَ حُجَّةً مِنكَ عَلَيَّ، وسَمِعَت أُذُنايَ بِقُدرَتِكَ نَظَرا مِنكَ، ودَلَلتَ عَقلي عَلى تَوبيخِ نَفسي. [٢]
٥٤٨٢.الإمام الصادق عليه السلام : العالِمُ بِزَمانِهِ لا تَهجُمُ عَلَيهِ اللَّوابِسُ [٣] وَالحَزمُ مَساءَةُ الظَّنِّ، وبَينَ المَرءِ وَالحِكمَةِ نِعمَةُ العالِمِ، وَالجاهِلُ شَقِيٌّ بَينَهُما، وَاللّه ُ وَلِيُّ مَن عَرَفَهُ وعَدُوُّ مَن تَكَلَّفَهُ، وَالعاقِلُ غَفورٌ وَالجاهِلُ خَتورٌ [٤] . [٥]
٥٤٨٣.عنه عليه السلام : يا مَن قَلَّ شُكري لَهُ فَلَم يَحرِمني، وعَظُمَت خَطيئَتي فَلَم يَفضَحني، ورَآني عَلَى المَعاصي فَلَم يَجبَهني [٦] ، وخَلَقَني لِلَّذي خَلَقَني لَهُ فَصَنَعتُ غَيرَ الَّذي خَلَقَني لَهُ، فَنِعمَ المَولى أَنتَ يا سَيِّدي وبِئسَ العَبدُ أَنَا، وَجَدتَني ونِعمَ الطّالِبُ أَنتَ رَبّي وبِئسَ المَطلوبُ أَنَا أَلفَيتَني، عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ بَينَ يَدَيكَ ما شِئتَ صَنَعتَ بي . [٧]
٥٤٨٤.الكافي عن عبد الرحمن بن سيابة : أَعطاني أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام هذَا الدُّعاءَ : الحَمدُ للّه ِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأَهلِهِ ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ، أَخلَصَ مَن وَحَّدَهُ، وَاهتَدى مَن عَبَدَهُ ، وفازَ مَن أَطاعَهُ ، وأَمِنَ المُعتَصِمُ بِهِ. [٨]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٧٢ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين.[٢] الإقبال: ج ٢ ص ١١٥، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٣٧ ح ٤ .[٣] اللُّبْسُ : اختلاط الأمر (لسان العرب: ج ٦ ص ٢٠٤) .[٤] الخَتْرُ: الغَدْرُ (النهاية: ج ٢ ص ٩) .[٥] الكافي: ج ١ ص ٢٦ ح ٢٩ عن المفضّل بن عمر ، تحف العقول: ص ٣٥٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦٩ ح١٠٩ .[٦] الجَبْهُ: الاستقبال بالمكروه (النهاية: ج ١ ص ٢٣٧) .[٧] الكافي: ج ٢ ص ٥٩٤ ح ٣٣ عن أبي بصير ، الإقبال : ج ١ ص ١٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٣٤ ح ١ .[٨] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٠ ح ٣١ .