دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤
٥١٧٦.عنه عليه السلام : يُجيبُ دَعوَةَ منَ يَدعوهُ ، ويَرزُقُ عَبدَهُ ويَحبوهُ ، ذو لُطفٍ خَفِيٍّ وبَطشٍ قَوِيٍّ . [١]
٥١٧٧.عنه عليه السلام ـ فِي الدِّيوانِ المَنسوبِ إِلَيهِ ـ: ٠ وكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفِيّ ِيَدِقُّ خِفاهُ عَن فَهمِ الذَّكِيِّ ٠ ٠ وكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ! وفَرَّجَ كُربَةَ القَلبِ الشَّجِيِّ ٠ ٠ وكَم أَمرٍ تُساءُ بِهِ صَباحا وتَأتيكَ المَسَرَّةُ بِالعَشِيِّ ٠ ٠ ولا تَجزَع إِذا ما نابَ خطبٌ فَكَم للّه ِِ مِن لُطفٍ خَفِيِّ [٢] ٠
٥١٧٨.الإمام الحسن عليه السلام : رَبُّنَا اللَّطيفُ بِلُطفِ رُبوبِيَّتِهِ . [٣]
٥١٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : سَمَّيناهُ لَطيفا لِلخَلقِ اللَّطيفِ ، ولِعِلمِهِ بِالشَّيءِ اللَّطيفِ مِمّا خَلَقَ مِنَ البَعوضِ وَالذَّرَّةِ ، ومِمّا هُوَ أَصغَرُ مِنهُما لا يَكادُ تُدرِكُهُ الأَبصارُ وَالعُقولُ ؛ لِصِغَرِ خَلقِهِ مِن عَينِهِ وسَمعِهِ وصورَتِهِ ، لا يُعرَفُ مِن ذلِكَ لِصغَرِهِ الذَّكَرُ مِنَ الاُنثى ، ولاَ الحَديثُ المَولودُ مِنَ القَديمِ الوالِدِ ، فَلَمّا رَأَينا لُطفَ ذلِكَ في صِغَرِهِ ومَوضِعَ العَقلِ فيهِ وَالشَّهوَةَ لِلسِّفادِ ، وَالهَرَبَ مِنَ المَوتِ ، وَالحَدَبَ عَلى نَسلِهِ مِن وَلَدِهِ ، ومَعرِفَةَ بَعضِها بَعضا ، وما كانَ مِنها في لُجَجِ البِحارِ ، وأَعنانِ السَّماءِ ، وَالمَفاوِزِ وَالقِفارِ ، وما هُوَ مَعَنا في مَنزِلِنا ، ويَفهَمُ بَعضُهُم بَعضا مِن مَنطِقِهِم ، وما يَفهَمُ مِن أَولادِها ، ونَقلِهَا الطَّعامَ إِلَيها وَالماءَ ، عَلِمنا أَنَّ خالِقَها لَطيفٌ ، وأَنَّهُ لَطيفٌ بِخَلقِ اللَّطيفِ . [٤]
[١] المصباح للكفعمي : ص ٩٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٤٠ ح ٢٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ١٤١ ، مطالب السؤول : ص ٦٠ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢١٠ ح ٤٤٢٣٤ .[٢] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٦٥٠ ح ٥٠٦ .[٣] كفاية الأثر : ص ١٦١ عن هشام بن محمّد عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٦٣ ح ٦ .[٤] بحار الأنوار : ج ٣ ص ١٩٥ عن المفضّل بن عمر .