دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٤
٥٣١٩.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ بارِىَ خَلقِ المَخلوقينَ بِعِلمِهِ ، ومُصَوِّرِ أَجسادِ العِبادِ بِقُدرَتِهِ ، ومُخالِفِ صُوَرِ مَن خَلَقَ مِن خَلقِهِ ، ونافِخِ الأَرواحِ في خَلقِهِ بِعِلمِهِ . [١]
٥٣٢٠.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ اللّه ِ جَلَّ وعَلا ـ: هُوَ مُجَسِّمُ الأَجسامِ ومُصَوِّرُ الصُّوَرِ . [٢]
٧٥ / ٢
صِفَةُ تَصويرِهِ
٥٣٢١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بَديعَ [٣] السَّماواتِ وَالأَرضِ ... صَوَّرتَ ما صَوَّرتَ مِن غَيرِ مِثالٍ ، وَابتَدَعتَ المُبتَدَعاتِ بِلاَ احتِذاءٍ ، أَنتَ الَّذي قَدَّرتَ كُلَّ شَيءٍ تَقديرا ، ويَسَّرتَ كُلَّ شَيءٍ تَيسيرا ودَبَّرتَ ما دونَكَ تَدبيرا . [٤]
٧٥ / ٣
يُصَوِّرُ ولَيسَ بِمُصَوَّرٍ
٥٣٢٢.التوحيد عن سهل بن زياد : كَتَبتُ إِلى أَبي مُحَمَّدٍ عليه السلام سَنَةَ خَمسٍ وخَمسينَ ومِئَتَينِ : قَدِ اختَلَفَ يا سَيِّدي أَصحابُنا فِي التَّوحيدِ ؛ مِنهُم مَن يَقولُ : هُوَ جِسمٌ ، ومِنهُم مَن يَقولُ : هُوَ صَورَةٌ ، فَإِن رَأَيتَ يا سَيِّدي أن تُعَلِّمَني مِن ذلِكَ ما أَقِفُ عَلَيهِ ولا أَجوزُهُ فَعَلتَ مُتَطَوِّلاً عَلى عَبدِكَ فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ عليه السلام : سَأَلتَ عَنِ التَّوحيدِ وهذا عَنكُم مَعزولٌ ، اللّه ُ تَعالى واحِدٌ أَحَدٌ صَمَدٌ ، لَم يَلِد ولَم يُولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أَحَدٌ . خالِقٌ ولَيسَ بِمَخلوقٍ ، يَخلُقُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ ما يَشاءُ مِنَ الأَجسامِ وغَيرِ ذلِكَ ، ويُصَوِّرُ ما يَشاءُ ، ولَيسَ بِمُصَوَّرٍ ، جَلَّ ثَناؤُهُ وتَقَدَّسَت أَسماؤُهُ ، وتَعالى عَن أَن يَكونَ لَهُ شَبيهٌ ، هُوَ لا غَيرُهُ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . [٥]
[١] الإقبال : ج ٢ ص ١٢٣ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٤٣ ح ٤ .[٢] الكافي : ج ١ ص ١٠٦ ح ٦ عن يونس بن ظبيان ، التوحيد : ص ٨١ ح ٣٧ ، كمال الدين : ص ٣٧٩ كلاهما عن عبدالعظيم بن عبداللّه الحسني ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٨ ح ٣ .[٣] البَدِيْعُ : هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية : ج ١ ص ١٠٦) .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٥ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٨٧. وفيه : «ابتدأت» بدل «ابتدعت» .[٥] التوحيد : ص ١٠١ ح ١٤ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٦٠ ح ١٠ .