منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٧٨ - ٢٦٥١ سليمان بن سفيان المسترق
سليمان بن سفيان بن السمط المسترقّ- و شدّده- مولى بني أعين من كندة، و إنّما سمّي المسترقّ لأنّه كان راوية لشعر السيّد، و كان يستخفّه الناس لإنشاده، أيّ يرقّ على أفئدتهم، و كان يسمّى المنشد، و عاش سبعين سنة و مات سنة ثلاثين* و مائة، صه[١].
______________________________
و لا مأخذ بحسب الظاهر إلّا هذا[٢]، انتهى.
مرّ الكلام[٣] في المقام في الفوائد[٤].
و قوله*[٥]: ثلاثين و مائة.
و في الاختيار[٦] أيضا كذلك، و تبعه ابن طاووس[٧]، و تبعه مه[٨]؛ و لا يخفى أنّه مائتين، كتب مائة سهوا لما ذكره جش[٩]؛ و لأنّ الرواة عنه مثل محمّد بن الحسين و الحسن بن محبوب و ابن أبي نجران و ابن شاذان و حمدان الكوفيّ و محمّد بن جمهور و غيرهم من أصحاب الجواد عليه السّلام و من بعده، غاية الأمر أنّ بعضهم من أصحاب الرضا عليه السّلام، فكيف يروون[١٠] عمّن مات قبل الصادق عليه السّلام بسنين؟! لأنّ وفاته كان سنة ثمان و أربعين و مائة، مع
[١] الخلاصة: ١٥٤/ ٤، و فيها زيادة: يسترق.