منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٠٩ - ٣٢٥٢ عبد الكريم بن حسان النبطي
الطاووس[١] العلوي الحسني[٢]، سيّدنا الإمام المعظّم غياث الدين الفقيه النسّابة النحوي العروضي الزاهد العابد أبو المظفّر قدّس اللّه روحه، انتهت رئاسة السادات و ذوي النواميس إليه، و كان أوحد زمانه، حائري المولد، حلّي المنشأ، بغدادي التحصيل، كاظمي الخاتمة، ولد في شعبان سنة ثمان و أربعين و ستمائة، و توفّي في شوّال سنة ثلاث و تسعين و ستمائة، و كان عمره خمسا و أربعين سنة و شهرين و أيّاما، كنت قرينه طفلين إلى أن توفيّ قدّس اللّه روحه، ما رأيت قبله و لا بعده كخلقه[٣] و جميل قاعدته و حلو معاشرته ثانيا، و لا لذكائه و قوّة حافظته مماثلا، ما دخل ذهنه شيء فكاد ينساه، حفظ القرآن في مدة يسيره و له إحدى عشرة سنة، استقلّ بالكتابة و استغنى عن المعلّم في أربعين يوما، و عمره إذ ذاك أربع سنين، و لا تحصى مناقبه[٤] و فضائله. له كتب، منها: كتاب الشمل المنظوم في مصنّفي العلوم ما لأصحابنا مثله، و منها: كتاب فرحة الغري بصرحة الغري، و غير ذلك، د[٥].
[٣٢٥٢] عبد الكريم بن حسان النبطي:
ق[٦].
[١] في المصدر: محمّد بن الطاووس.