منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٣ - ٢٦٣٩ سليمان بن خالد
و في جش: سليمان بن خالد بن دهقان بن نافلة، مولى عفيف بن معدي كرب، عمّ الأشعث بن قيس لأبيه و أخوه لامّه، أبو الربيع الأقطع، كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و خرج مع زيد و لم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر[١] عليه السّلام غيره، فقطعت يده و كان الذي قطعها يوسف بن عمر
______________________________
توثيقه»[٢]، فيه ما
فيه.
و قول جش: كان فقيها، أيضا يدلّ عليه، بل و قوله: وجها، أيضا كما مرّ في الفائدة الثانية مضافا إلى ما فيه من أسباب الاعتماد و الجلالة، مثل رواية من أجمعت العصابة و غيرهم من الأجلّة عنه، و كونه كثير الرواية و مقبولها إلى غير ذلك ممّا مرّ في الفوائد[٣]، بل يظهر كونه من أصحاب أسرارهم في كا في الموثّق كالصحيح عن عمّار، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«أخبرت بما أخبرتك به أحدا» قال[٤]: لا، إلّا سليمان بن خالد، قال:
«أحسنت، أما سمعت قول الشاعر[٥]: ألا كلّ سرّ جاوز الإثنين شاع»[٦].
و رواية عبد الحميد مرّ الجواب عنها في سدير الصيرفيّ[٧]، و كونه مدّة غير ثقة- لو ثبت[٨]- مرّ الجواب عنه في الفوائد[٩].
[١] في الحجريّة زيادة: و أبي عبد اللّه.