منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٥٠ - ٣٣١٩ عبد الله بن بكر الأرجاني
فبكيت، فقال: «و ما يبكيك يا بني؟ ما كلّ من طلب هذا الأمر أصابه» ثمّ دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام بعد أبي جعفر عليه السّلام، فلمّا رآني و أنا مقبل قال: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ[١]»[٢].
و في كش أيضا في ترجمة أبي الخطاب و أصحابه: حمدويه و محمّد قالا: حدّثنا الحميدي محمّد بن عبد الحميد العطار الكوفي، عن يونس بن يعقوب، عن عبد اللّه بن بكير الرجّاني، قال:
ذكرت أبا الخطّاب و مقتله عند أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: «أتأسى عليهم؟» فقلت: لا، و قد سمعتك تذكر أنّ عليا عليه السّلام قتل أصحاب النهر، فأصبح أصحاب علي عليه السّلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السّلام: «أتأسون عليهم؟» قالوا: لا، إنّا ذكرنا الألفة التي كنا عليها و البليّة التي أوقعتهم، فلذلك رققنا عليهم، قال: «لا بأس»[٣].
[١] سورة الأنعام: ١٢٤.