منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٥٢ - ٣٣٢١ عبد الله * بن بكير بن أعين
و علي رووا الحديث.
______________________________
روى إذا دخل بينهما زوج، فقال: زوج و غير زوج عندي سواء، فقيل[١]:
سمعت في هذا شيئا؟ فقال: لا، هذا ممّا رزق اللّه من الرأى[٢].
و في التهذيبين في الباب المذكور نقل رواية[٣] عن زرارة، عن الباقر عليه السّلام بالمضمون الذي حكم به ثم طعن في ابن بكير، و أنّه رواه نصرة لمذهبه[٤].
قال في الوافي: كيف يطعن في ابن بكير؟! و هو الذي وثّقه في ست، و عدّه كش من فقهاء أصحابنا، و ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه، و الإقرار له بالفقه، و لو كان مطعونا و لا سيّما بمثل هذا الطعن المنكر لارتفع الوثوق عن كثير من أخبارنا التي هو في طريقها، و أيضا مضمون هذه الرواية ليس منحصرا فيما رواه، بل هو ممّا تكرر في الأخبار و نقله عن غير واحد من الرجال كما مضى و يأتي، فالصواب أن يحمل أحد الخبرين المتنافيين في هذا الباب على التقية، و كذا كلام ابن بكير و نسبة قوله تارة إلى رواية رفاعة و اخرى إلى الرأي، فإنّه ينبغي أن يحمل على ضرب من التقيّة[٥]، انتهى.
[١] في المصدر: فقلت.