منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٨ - ٢٦٣٢ سليم بن قيس الهلالي
من كتابه[١][٢]، انتهى.
و بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه على قوله: و في الطريق قول: في الطريق إبراهيم بن عمر الصنعانيّ و أبان بن أبي عيّاش، و قد طعن فيهما ابن الغضائريّ و ضعّفهما[٣].
و على قوله: منها: أنّ محمّد بن أبي بكر ... إلى آخره: إنّما كان ذلك من علامات وضعه؛ لأنّ محمّد بن أبي بكر ولد في حجّة الوداع، و كان خلافة أبيه سنتين و أشهر فلا* يعقل وعظه إيّاه[٤]، انتهى.
______________________________
و قوله*: فلا يعقل ... إلى آخره.
قال جدّي: لا يستبعد ذلك بأنّ يكون بتعليم امّه أسماء بنت عميس[٥]، انتهى.
[١] قال محمّد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة[ ٩٩- ١٠٢/ ٣٠] عند ذكر الحديث المتضمّن كون الأئمّة عليهم السّلام هم الإثنا عشر: و ليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم و رواه عن الأئمّة عليهم السّلام خلاف في أنّ كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من الاصول التي يرجع إليها من الكتب التي رواها أهل العلم و حملة حديث أهل البيت عليهم السّلام و أقدمها؛ لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و عن أمير المؤمنين عليه السّلام و سلمان و المقداد و أبي ذر و من جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السّلام و سمع منهما، و هو من الاصول التي ترجع إليها الشيعة و تعوّل عليها. محمّد أمين الكاظمي.