منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٩ - ٢٦٣٩ سليمان بن خالد
عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا.
فقال أبو جعفر عليه السّلام: «رحمك اللّه» فحمد و شكر[١]، فقال سليمان بن خالد: حججت بعد ذلك بعشر سنين و كنت أرى الأقطع[٢] من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام[٣].
حمدويه، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، قال: حدّثني يونس، عن ابن مسكان، عن سليمان بن خالد، قال: لقيت الحسن بن الحسن، فقال: أما لنا حقّ؟ أما لنا حرمة؟ إذا[٤] اخترتم منّا رجلا واحدا كفاكم؟! فلم يكن له عندي جواب، فلقيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما كان من قوله لي[٥]، فقال لي: «ألقه فقل له: أتيناكم فقلنا: هل عندكم ما ليس عند غيركم؟ فقلتم: لا، فصدّقناكم و كنتم أهل ذلك، و أتينا بني عمّكم فقلنا: هل عندكم ما ليس عند الناس؟
فقالوا: نعم، فصدّقناهم و كانوا أهل ذلك» قال: فلقيته، فقلت له ما قال لي، فقال لي أبو[٦] الحسن: فإنّ عندنا ما ليس عند الناس.
فلم يكن عندي شيء، فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته، فقال لي:
«ألقه و قل: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ
[١] في المصدر: فخر يشكر، فحمد و شكر( خ ل).