منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٣ - ٢٧٠٥ سمرة بن جندب
زمامها» قال: «فتخرج فتأتي المسلمين[١]، فيناولها الرجل الشيء و يناولها[٢] هذا الشيء فلا تلبث أن تشبع، فأدخلت رأسها في خباء سمرة بن جندب فتناول عنزة و ضربها[٣] على رأسها فشجّها، فخرجت إلى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فشكته»[٤].
و في كتاب التجارة في باب الضرار منه أيضا: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: «إنّ سمرة بن جندب[٥] كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار، و كان منزل الأنصاريّ بباب البستان، و كان يمرّ إلى نخلته و لا يستأذن، فكلّمه الأنصاريّ أن يستأذن إذا جاء فأبى سمرة، فلمّا تأبّى جاء الأنصاريّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فشكا إليه و أخبره[٦] الخبر، فأرسل إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خبّره بقول الأنصاريّ و ما شكى، و قال: إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى، فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن ما شاء اللّه، فأبى أن يبيعه، فقال له: لك بها عذق يمدّ لك في الجنّة، فأبى أن يقبل، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للأنصاري: اذهب فاقلعها و ارم بها إليه، فإنّه لا ضرر و لا ضرار[٧]»[٨].
[١] في المصدر زيادة: قال.