منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٠ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
عن اللّه عزّ و جلّ إلّا الحجّة»[١][٢].
طاهر بن عيسى، قال: حدّثني أبو سعيد[٣] الشجاعيّ، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن خزيمة بن ربيعة يرفعه، قال: خطب سلمان إلى عمر فردّه، ثمّ ندم فعاد إليه، فقال: إنّما أردت أن أعلم ذهبت حميّة الجاهليّة من قلبك أم هي كما هي[٤].
حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى العبيديّ، عن يونس بن عبد الرحمن و محمّد بن سنان، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «كان و اللّه عليّ عليه السّلام محدّثا و كان سلمان محدّثا»، قلت: اشرح لي، قال:
«يبعث اللّه[٥] إليه ملكا ينقر في اذنه يقول: كيت و كيت»[٦].
جبرئيل بن أحمد، حدّثني محمّد بن عيسى، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
قال لي: «تروي ما يروي الناس أنّ عليّا عليه السّلام، قال في سلمان:
أدرك علم الأوّل و علم الآخر؟» قلت: نعم، قال: «فهل تدري ما عنى؟» قال: قلت: يعني علم بني إسرائيل و علم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، فقال: «ليس هكذا يعني، و لكن علم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و علم عليّ عليه السّلام،
[١] رجال الكشّي: ١٥/ ٣٤.