منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
و أمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أمر عليّ عليه السّلام»[١].
عليّ بن محمّد القتيبيّ، قال: حدّثنا أبو محمّد الفضل بن شاذان، قال: حدّثنا ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، قال: قال سلمان: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: «إذا حضرك أو[٢] أخذك الموت حضر أقوام يجدون الريح و لا يأكلون الطعام»، ثمّ أخرج صرّة من مسك، فقال: هبة[٣] أعطانيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، قال: قال: ثمّ بلّها و نضحها حوله، ثمّ قال: لامرأته قومي أجيفي[٤] الباب، فقامت فأجافت الباب و رجعت و قد قبض رضى اللّه عنه.
حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال: ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسيّ[٥].
أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي، قال: حدّثني الحسن بن طلحة المروزيّ يرفعه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة و على بابها عباءة، فقال سلمان: إنّ في بيتكم هذا لمريضا، أو قد تحوّلت الكعبة فيه؟! فقيل[٦]: إنّ المرأة أرادت أن تستر على نفسها فيه، قال: فما هذه الجارية؟ قالوا: كان
[١] رجال الكشّي: ١٦/ ٣٧.