منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩٩ - ٢٧٠٢ سماعة بن مهران بن عبد الرحمن
و في ظم: ابن مهران مولى حضرموت، و يقال: مولى خولان، كوفيّ، له كتاب، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، واقفيّ[١].
______________________________
و أيضا نقل موته في حياة الصادق عليه السّلام[٢]،
و روايته عن أبي الحسن عليه السّلام لعلّها في حياته، و ربّما تحقّق أمثاله كثيرا
إلّا أنّه ربّما يبعد بالقياس إلى بعض أخباره، لكن اتفق أيضا ذكر أحد الأئمّة موضع
الآخر مكرّرا.
و أيضا مرّ في زرعة عن الرضا عليه السّلام: «كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة»[٣]، فتدبّر.
و أيضا يؤيّده أنّ كش نقل عن حمدويه وقف زرعة، فنقل تلك الرواية و لم يتعرّض هو و لا أحد من مشايخه في سماعة بغير تلك الرواية مع غاية اشتهاره و نهاية وفور الروايات عنه، بل الظاهر اكتفاؤهم في حاله بما ذكر فيها، فتدبّر.
و غض مع إكثاره من الرمي ما رمى، بل الظاهر اعتقاده العدم لاقتصاره على حكاية موته في حياته عليه السّلام.
و بالجملة: مثل هذا المشهور لو كان واقفيّا يبعد عدم اشتهاره و خفاؤه على المشايخ الخبيرين[٤]، كما يبعد سكوتهم بالمرّة مع اطلاعهم، كيف و يظهر منهم خلافه، نعم في الفقيه في باب الصلاة في شهر رمضان، و في
[١] رجال الشيخ: ٣٣٧/ ٤.