منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٠ - ٢٧٤٧ سهل * - بغير ياء - بن زياد الآدمي
...
______________________________
الفائدة[١]، بل ربّما
يشعر بخلافه، و حكم المشايخ بعدم المنافاة بين توثيق الشيخ و قول جش: ضعيف في
الحديث، في شأن محمّد بن خالد البرقيّ.
و مرّ في سلمة بن الخطاب[٢] عن جش[٣]: كان ضعيفا في حديثه، غض ضعيف، و ربّما يظهر من صه أيضا ذلك فيه[٤]، و ربّما يوميء أيضا قولهم: فلان فاسد المذهب ضعيف الرواية، و فلان و إن كان فاسد المذهب إلّا أنّه ثقة في الرواية، و هما منهم في غاية الكثرة، و في معاوية بن عمّار[٥] و زياد بن أبي الحلّال ما ينبّه، فتأمّل.
و مرّ في الفائدة الفرق بين ثقة و ثقة في الحديث[٦]، على أنّه يحتمل أن يكون ذلك أيضا من جملة ما ذكره عن شيخيه برجوع ذلك إلى الكلّ، لقوله: رواه عنه جماعة، مع قوله في عبد اللّه بن سنان و غيره ما قال، فيكون له نوع تأمّل فيه أيضا.
و لعلّ ابن نوح ذكر الضعف في الحديث، و غض ضعيف، فاختار الأوّل؛ لأنّه أقوى من الثاني عنده كما هو الظاهر في غير الموضع، و ذكروا في ابن نوح ما ذكروا، و في غض ما أشير إليه مضافا إلى نوع تأمّل منه، فتأمّل.
و ثالثا: قولك غاية الأمر التعارض لو سلّم لاقتضى التوقّف لا الحكم
[١] الفائدة الثانية.