منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٧ - ٢٩٠٥ صعصعة بن صوحان العبدي
صعصعة: و أنت و اللّه يا أمير المؤمنين على ما علمتك باللّه عليما و بالمؤمنين رؤوفا رحيما»[١].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال:
حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى، عن العبّاس بن معروف، عن أبي محمّد الحجّال، عن داود بن أبي[٢] يزيد، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «ما كان مع أمير المؤمنين عليه السّلام من يعرف حقّه إلّا صعصعة و أصحابه»[٣].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني أبو الحسن عليّ بن أبي عليّ الخزاعيّ، قال: حدّثني محمّد بن عليّ بن خالد[٤] العطّار، قال:
حدّثني عمرو بن عبد الغفّار، عن أبي بكر بن أبي عيّاش، عن عاصم بن أبي النجود، عمّن شهد ذلك: أنّ معاوية حين قدم الكوفة دخل عليه رجال من أصحاب عليّ عليه السّلام، و كان الحسن عليه السّلام قد أخذ الأمان لرجال منهم، مسمّين بأسمائهم و أسماء آبائهم، و كان فيهم صعصعة، فلمّا دخل عليه صعصعة، قال معاوية لصعصعة: أما و اللّه إنّي كنت لأبغض أن تدخل في أماني، قال: و أنا و اللّه أبغض أن أسمّيك بهذا الاسم، ثم سلّم عليه بالخلافة، قال: فقال معاوية:
إن كنت صادقا فاصعد المنبر و العن عليّا، قال: فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس أتيتكم من عند
[١] رجال الكشّي: ٦٧/ ١٢١.