منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٨ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
أرجلكم، فأبشروا بالبلاء و اقنطوا من الرخاء[١]، فأنبذتكم[٢] على سواء، و انقطعت العصمة فيما بيني و بينكم من الولاء.
أما و اللّه لو أنّي أدفع ضيما أو اعزّ للّه دينا لوضعت سيفي على عاتقي ثمّ لضربت به قدما قدما، ألا إنّي احدّثكم[٣] بما تعلمون[٤] و ما لا تعلمون، فخذوها من سنة السبعين بما فيها.
ألا إنّ لبني اميّة في بني هاشم نطحات[٥]، ألا إنّ بني اميّة كالناقة الضروس، تعضّ بفيها[٦]، و تخبط بيديها، و تضرب برجلها، و تمنع درّها.
ألا إنّه حقّ على اللّه أن يذّل ناديها، و أن يظهر عليها عدوّها مع قذف من السماء و خسف و مسخ و سوء الخلق[٧]، حتّى أنّ الرجل ليخرج من جانب حجلته إلى صلاة[٨] فمسخه اللّه قردا.
ألا و فئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان، ألا و خسف بكلب، و ما أنا و كلب، و اللّه لولا ما منعني رسول اللّه[٩] لأريتكم
[١] في المصدر: الرجاء.