منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٦ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
الآخرين.
ثمّ سار حتّى انتهى إلى حروراء، فقال: ما تسمّون هذه الأرض؟ قالوا: حروراء، فقال: حروراء خرج بها شرّ الأوّلين و يخرج بها شرّ الآخرين، ثمّ سار حتّى أتى[١] بانقيا و بها جسر الكوفة الأوّل، قال: ما تسمّون هذه؟ قالوا: بانقيا، ثمّ سار حتّى انتهى إلى الكوفة، فقال: هذه الكوفة؟ قالوا: نعم، قال: قبّة الإسلام[٢].
محمّد بن مسعود، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه[٣] الحسين بن إشكيب[٤]، قال: أخبرني الحسن بن خرّزاد[٥] القمّي، قال: أخبرنا محمّد بن حمّاد الشاشيّ[٦]، عن صالح بن نوح[٧]، عن زيد بن المعدّل، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: «خطب سلمان، فقال: الحمد للّه الذي هداني لدينه بعد جحودي له، إذ أنا مذكّي نار[٨] الكفر اهلّ لها نصيبا أو أثيب[٩] لها رزقا حتّى ألقى اللّه عزّ و جلّ في قلبي حبّ تهامة، فخرجت جائعا ظمآن قد طردني
[١] في الحجريّة و المصدر: انتهى إلى.