منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩٦ - ٢٧٠٢ سماعة بن مهران بن عبد الرحمن
أبا ناشرة، و قيل: أبا محمّد، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، مات بالمدينة، ثقة ثقة، و كان* واقفيّا[١]، صه[٢].
و في جش: ... إلى أن قال: و قيل: أبا محمّد، كان يتّجر في القزّ و يخرج به إلى حرّان، و نزل من الكوفة كندة[٣]، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، و مات بالمدينة، ثقة ثقة، و له بالكوفة مسجد بحضرموت، و هو مسجد زرعة بن محمّد الحضرميّ بعده.
و ذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنّه وجد في بعض الكتب أنّه مات سنة خمس و أربعين و مائة في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام، و ذلك أنّ أبا عبد اللّه عليه السّلام قال له: «إن رجعت لم ترجع إلينا» فأقام عنده فمات في
______________________________
(٩٤١) قوله* في سماعة بن مهران: و كان واقفيّا.
و فيه نظر؛ لأنّ مقتضى قول جش عدمه، و يترجّح على الشيخ؛ لأنّه أضبط، سيّما مع ما سنذكر، و مرّ التحقيق في الفائدة الثانية فلاحظ، و نزيد عليه هنا أنّ للمحقّق الشيخ محمّد بعد ما رجّح عدم وقفه بنحو ما ذكرنا، قال: و قد رأيت بعد ما ذكرته كلاما لمولانا أحمد الأردبيليّ رحمه اللّه يدلّ على ذلك، و اعتمد على نفي الوقف و نحوه عن جماعة، و الحقّ أحقّ أن يتّبع[٤]، انتهى.
[١] قلت: ذكر الصدوق في الفقيه في باب من أفطر في يوم من شهر رمضان[ الفقيه ٢: ٧٥/ ٣٢٨] أنّ سماعة بن مهران واقفي، فلا أعمل على ما يرويه، فيتأيّد قول الشيخ، فتأمّل.