منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢١٨ - ٢٩٠٥ صعصعة بن صوحان العبدي
رجل قدّم شرّه و أخّر خيره، و إنّه أمرني أن العن عليّا فالعنوه لعنه اللّه، فضجّ أهل المسجد بآمين، فلمّا رجع إليه فأخبره بما قال[١]، ثمّ قال[٢]: لا و اللّه ما عنيت غيري ارجع حتّى تسمّيه باسمه، فرجع و صعد المنبر، ثمّ قال: أيّها الناس إنّ أمير المؤمنين أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب، فالعنوا من لعن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، قال: فضجّوا بآمين، قال: فلمّا خبّر معاوية، قال: لا و اللّه ما عنى غيري، أخرجوه لا يساكنّي في بلد، فأخرجوه[٣]، انتهى.
و قد تقدّم في أحمد بن محمّد بن أبي نصر ذكر عيادته عليه السّلام لصعصعة أيضا عن كش[٤] فإن أردت المزيد فارجع إليه.
و في تهذيب الكمال: صعصعة بن صوحان، أبو عمرو و يقال: أبو طلحة، و يقال: أبو عكرمة الكوفيّ، أخو زيد بن صوحان و سبحان[٥] بن صوحان، روى عن عبد اللّه بن عبّاس و عثمان بن عفّان و عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، و شهد معه صفّين و أمّره على بعض الكراديس، روى عنه عامر الشعبيّ و عبد اللّه بن بريدة.
[١] بما قال، لم ترد في« ش» و« ع».