منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٤٥ - ٣١٤١ عبد الرحمن بن الحجاج البجلي
موقعا في النفس و الخاطر- و ربّما فهم[١] نحوه من الفقيه[٢]- أو أنّه ثقيل على فؤاد المخالفين- كما نبّه عليه رواية كش الأخيرة- فما قد تخيّل فيه من القدح مدفوع، و أمّا قول جش: و رجع* إلى الحقّ، فلعلّه اريد به رفع ما قد يتوهّم، و ظهور كونه على الحقّ، كما هو ظاهر دوام ارتباطه بالأئمّة عليهم السّلام، و ظهور استقامته آخرا و إن بعد حينا[٣] مكانا؛ لجواز التقيّة فيه.
______________________________
موسى عليه السّلام إذا ذكر عنده قال: «إنّه لثقيل في الفؤاد» و المشعر كلمة (في).
قال جدّي: موقّر و معظّم في القلوب أو في قلبي، و يمكن أن يكون المراد أنّه كان يعظّم أبا الحسن عليه السّلام، و الظاهر أنّه مدح لا ذمّ كما توهّم، بخلاف ما لو قيل: على الفؤاد.
ثمّ ذكر حديث ابن ناجية، و قال: و يمكن أن يكون تبديل (في) ب:
(على) من النسّاخ[٤].
و قوله* و رجع إلى الحقّ ... إلى آخره.
قال جدّي رحمه اللّه: على ما أفهم[٥]. ثمّ ذكر مثل ما ذكر المصنّف، و قال: و انقطاعه إلى أهل البيت أشهر من أن يحتاج إلى البيان[٦].
[١] في« ت»: فيهم، و في« ش»: يفهم.